'تخيل في 2050'.. منزلك المعقم بلا صناديق قمامة

منازل صديقة للبيئة

باريس - وضع تقرير جديد أعدته شركة فرنسية شهيرة للخدمات البيئية، تصورا رائعا لشكل المنازل في المستقبل عام 2050، حيث أكد أن تلك المنازل لن تكون مزودة بصناديق للقمامة، وستتمتع بوجود روبوتات لفرز النفايات، وحمامات ذاتية التنظيف.

وجاء فى التقرير، الذي أعدته شركة فيوليا بعنوان "تخيل في 2050" أن منازل المستقبل لن تحتاج لوجود أي صناديق للقمامة، فالروبوتات النانونية ستقوم بفرز النفايات في المطبخ، ثم سرعان ما "تلتهمها" فور فصلها وتصنيفها إلى مواد مختلفة.

وأشار تقرير الشركة، وفقا لصحيفة ديلي إكسبريس البريطانية، إلى أن هذا الأسلوب في النظافة والتعقيم، لن يكون في المطبخ فحسب، فالحمام أيضا سيكون شديد النظافة مع وجود أحواض تعمل بالموجات فوق الصوتية، وأنظمة لتعقيم المياه، وأسطح ذاتية التنظيف.

وتنبأ التقرير بأنه ستزود الحنفيات أيضا في منازل عام 2050، بنظام لتحديد درجة القذارة وبالتالي لن تنتهي من غسل يديك، سوى عند التأكد من إزالة أي أوساخ بنسبة 100 بالمئة.

وتتمتع المنازل المستقبلية، بطابعات ثلاثية الأبعاد وتستخدم موادا توفر الطاقة بشكل كبير وبالتالي تقل قيمة الفواتير.

ولكن حاليا وعلى ارض الواقع، فالحقيقة مؤلمة ولا تبعث على التفاؤل فثلث سكان العالم بلا صرف صحي.

واحتفلت الأمم المتحدة في وقت سابق للمرة الأولى باليوم العالمي للمرحاض، بهدف جذب انتباه العالم للصعوبات التي يعانيها 2.5 مليار إنسان (ثلث سكان العالم) يعيشون بدون خدمات صرف صحي.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون "يجب علينا كسر المحرمات وجعل (اتاحة) المرافق الصحية للجميع أولوية التنمية العالمية"، مشيرا إلى أن أكثر من مليار شخص في العالم يضطرون للتغوط يوميا في العراء.

ويتجنب كثير من الناس الحديث عن التواليت أو المرحاض باعتباره من "التابوهات" التي يثير ذكرها الاشمئزاز، رغم أنها من أكثر الحاجات الإنسانية إلحاحا في هذا العصر، حيث يتسبب انعدامها بانتشار كثير من الأمراض.

وفي حين يمتلك أغلب سكان العالم (6 مليارات شخص) هواتف نقالة، 4.5 مليار فقط منهم يستطيعون الوصول إلى المراحيض، كما أن أكثر من 800 ألف طفل دون سن الخامسة يموتون بمرض الإسهال سنويا بسبب سوء الصرف الصحي، حسب إحصائيات الأمم المتحدة.