شغل سيارتك من تويوتا بتعابير جسدك

علاقة انسجام وحب

طوكيو - التكنولوجيا اليابانية لا تعترف بالمستحيل، وشركة تويوتا من الرواد في هذا المجال حيث صنعت نماذج لسيارات أقرب الى الخيال منها الى الحقيقة.

وظهر التصميم الاول للسيارة الجديدة ذات الثلاثة عجلات التي أطلقت عليها تويوتا اسم" اف في 2" في معرض طوكيو الدولي للسيارات السبت لتقول للجميع إن الأحلام يمكن أن تصبح حقيقة.

ولا تمتلك السيارة الجديدة مقود للتحكم فيها بل إن السائق إذا أراد الانحراف ناحية اليمين عليه الميل بجسده لتلك الناحية والعكس، واذا رغب في الإنطلاق عليه الميل بجسده الى الأمام، واذا خيّر الرجوع عليه إمالة جسمه الى الخلف لتصبح السيارة في علاقة متناغمة مع سائقها دون الحاجة للضغط على اية ازرار ولتتعرف على رغبة السائق فقط من خلال تعابير جسده.

وابتكرت تويوتا نظاما جديدا يتعرف على انفعالات السائق ليغير من لون الزجاج الأمامي تبعاً لحالته النفسية حتى يعرف من بالخارج ان كان سائقها غاضباً أم لا.

وتويوتا لم تكتفِ بذلك وإنما جعلت السيارة تحتفظ بسجل لكل من يقودها لتسترجع صفات كل سائق وتتجاوب معه بالطريقة التى يريدها لتصبح سيارة تويوتا الجديدة معجزة العصر الحديث.

وقدمت الشركة اليابانية للسيارات في المعرض الدولي تصميم سيارة تغير من منظرها الخارجي بالضغط على زر واحد.

واطلق على اسم التصميم "في فان 1" وتعني "سيارة الانترنت التفاعلية".

ويغطى الهيكل الخارجي للسيارة بلوحة تعمل باللمس تسمح للسائق بتغيير نمط الهيكل الخارجي، وتقوم بتحية سائقها من خلال رسالة تظهر بشكل لامع على الباب.

وتقول شركة تويوتا أنها ليست بصدد انتاج هذا النوع من السيارات في الوقت الحالي ولكنها ستنفذ الفكرة مستقبلا وهي تراهن على مزج التكنولوجبا بالتصاميم المختلفة للسيارات.

وفي عرض طوكيو للسيارات الذي تم فيه الاعلان عن هذه السيارة، عرضت تويوتا أيضا فكرة تصميم أول سيارة يتم استخدام تكنولوجيا الوقود الخلوي فيها وستكون جاهزة بحلول 2015 وسيتم استخدام الهيدروجين كوقود وهي عملية جدا اذ يمكنها قطع مسافة 690 كم عند شحنها بشكل كامل.

وتعهدت في وقت سابق شركة غوغل الاميركية والتي تملك محرك البحث الاشهر على الشبكة العنكبوتية وبالتعاون مع شركة تويوتا اليابانية بتصنيع سيارة ذكية ذاتية القيادة تحت إشرافها وتحت علامتها التجارية.

ودخلت غوغل بعد ثلاث سنوات من التخطيط والدراسة التقنية، في محادثات مع الشركات المورّدة لمكوّنات صناعة السيارات بهدف وضع خطة نهائية لإنتاج سيارتها الخاصة بشكل كامل.

وذكرت تقارير صحافية عزم صاحبة محرك البحث الاكثر انتشارا على الانترنت على صناعة سياراتها الخاصة بهدف تقديمها ضمن خدمة أطلق عليها اسم التاكسي الآلي،وليس بهدف البيع.