العنف الجامعي يضرب من جديد في الاردن

ضعف سياسات القبول يكرر مشهد العنف

عمان - ضربت احداث العنف الجامعي مجددا احدى الجامعات الاردنية الثلاثاء، مع نشوب مشاجرة استخدم فيها طلاب الاسلحة النارية.

واطلقت قوات الدرك الاردنية الغاز المسيل للدموع لفض المشاجرة بين الطلاب الجامعيين اسفرت عن اصابة اربعة اشخاص بجروح، حسبما افاد مصدر امني اردني.

وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته ان "مشاجرة وقعت الثلاثاء في جامعة البلقاء التطبيقية (في السلط 47 كلم شمال غرب عمان) سرعان ما امتدت الى خارج الحرم الجامعي ما استدعى تدخل قوات الامن العام والدرك للسيطرة على الوضع".

وأضاف ان "قوات الدرك المتواجدة خارج الحرم الجامعي استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق عشرات المتشاجرين"، مشيرا الى "اصابة اربعة اشخاص بينهم فتاة في المشاجرة".

واوضح المصدر ان "قوات الامن والدرك عززت تواجدها في محيط الجامعة لمنع وقوع المزيد من الصدامات وفتحت تحقيقا بالحادث".

وخلال العام الحالي راح ضحية احداث العنف الجامعي في الاردن 5 طلبة توزعوا على عدد من الجامعات.

ويرمي مختصون في شؤون التعليم العالي باللائمة على الحكومة في تكرار احداث العنف الجامعي بين الطلبة، ويرون انها تعود الى ضعف سياسات القبول، واختلالات في نظام الامتحانات الجامعية ونظام العقوبات، اضافة الى غياب النشاطات اللامنهجية داخل الجامعات والتي تسمح بظهور النعرات القبلية والعشائرية.

وبحسب شهود عيان فان "بعض المتشاجرين كانوا ملثمين ويحملون سكاكين واسلحة نارية"، مشيرين الى "القاء القبض على عدد منهم".

وغالبا ما تشهد الجامعات الاردنية اعمال عنف يتسع نطاقها احيانا الى خارج الحرم الجامعي.

ويعود آخر حادث الى 29 نيسان/ابريل الماضي عندما قتل ثلاثة اشخاص واصيب 25 آخرون بجروح في صدامات وقعت في جامعة الحسين في مدينة معان (212 كلم جنوب عمان)، تخللها اطلاق نار من اسلحة رشاشة.

واستخدمت الشرطة حينها قنابل الغاز المسيلة للدموع واعتقلت 22 شخصا وصادرت اربع قطع سلاح بينها رشاشان.

كما ووقعت احداث عنف جامعي في جامعة مؤتة (في الكرك 120 كلم جنوبي عمان) مطلع العام راح ضحيتها طالبين جامعيين.