انقرة تتذرع بالحاجة لدعم دولي لمراقبة الحدود مع سوريا

محطة تركية قبل الولوج لسوريا

واشنطن - أكد وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو الاثنين ان بلاده لا تسمح لناشطين متطرفين بعبور حدودها للتوجه الى سوريا مطالبا بتعاون اكبر للحؤول دون دخول هؤلاء الى تركيا.

وقال للصحافيين بعد لقاء في واشنطن مع مسؤولين اميركيين "بأي حال من الاحوال، لم تسمح تركيا ولن تسمح بان تجتاز مجموعات متطرفة الحدود التركية".

واشار اوغلو الى ان انقره طلبت من حلفائها الغربيين تبادل المعلومات الاستخبارية حول المتطرفين المفترضين كي تتمكن السلطات التركية من منعهم من الدخول الى اراضيها حيث يدخل سنويا حوالى 34 مليون سائح.

واضاف "قلنا لهم طالما انتم تعرفون هؤلاء الاشخاص، امنعوهم من الذهاب والمجيء الى تركيا او اعطونا لائحة كي نمنعهم من الدخول الى تركيا".

واوضح ان الحدود التركية السورية هي بطول 911 كلم وقامت تركيا بكل ما تستطيع لمراقبة الحدود من ناحيتها "وفي حال لم يستتب الامن من ناحية فلا يمكن ابدا ان نتأكد من امن الحدود".

في سياق متصل، اعلنت وزارة الدفاع الاميركية الاثنين ان الولايات المتحدة ستمدد لعام نشر بطاريات صواريخ ارض - جو من طراز باتريوت على الاراضي التركية للتصدي لاي هجوم محتمل مصدره سوريا.

وقال البنتاغون في بيان ان "الولايات المتحدة قررت مواصلة المساهمة ببطاريتي باتريوت تحت قيادة الحلف الاطلسي لفترة اقصاها عام".

واعلن هذا الامر اثر لقاء في البنتاغون بين وزير الدفاع الاميركي تشاك هيغل ووزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو.

وفي 13 تشرين الثاني/نوفمبر، طلبت تركيا من الحلف الاطلسي تمديد نشر هذه الصواريخ التي باتت عملانية على اراضيها، وتحديدا في اضنة وماراس وغازي عنتاب (جنوب) على طول الحدود مع سوريا، منذ كانون الثاني/يناير الفائت.

ونشرت في هذه المناطق ست بطاريات باتريوت اميركية والمانية وهولندية تستطيع اسقاط صواريخ بالستية تكتيكية وصواريخ عابرة وطائرات.

ونشرت اسلحة مماثلة في تركيا العام 1991 خلال حرب الخليج والعام 2003 خلال الحرب على العراق.

وبحث الوزيران الاميركي والتركي خلال اجتماعهما الوضع في سوريا و"ضرورة تدمير الاسلحة الكيميائية للنظام وتحقيق انتقال سياسي"، وفق البنتاغون.