الإرهاب يضرب الإعلام الفرنسي

لم يتم التعرف على الجاني حتى الآن..

باريس - اعلن مصدر في الشرطة ان عناصر من الشرطة نشرت امام مقار وسائل الاعلام الكبرى في باريس بعد حادث اطلاق النار الذي وقع صباح الاثنين في مقر صحيفة ليبراسيون حيث اصيب رجل بجروح خطرة.

ودخل رجل مسلح ببندقية صيد اليوم الى بهو مقر صحيفة ليبراسيون في باريس واطلق النار فاصاب مصورا بجروح قبل ان يلوذ بالفرار.

وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أن الوضع الصحي لمساعد المصور "حرج للغاية" وهو يتلقى العلاج في مستشفى "سال بتريير" بباريس.

وأضافت "ليبراسيون" على موقعها الإلكتروني بأن الجاني "رجل سمين وحليق الرأس ويبلغ من العمر أربعين عاما"، مشيرة إلى أن الشرطة تحاول الكشف عن هويته.

وفور وقوع الحادث، طوقت الشرطة المكان فيما تم تعزيز الأمن أمام مراكز صحف أخرى كصحيفة "لوموند" و" لوفيغارو" و" لي أيكو".

وقال وزير الداخلية مانويل فالس امام مقر صحيفة ليبراسيون ان "المشتبه به فر وهو يشكل خطرا فعليا"، مشيرا إلى أن الحادث "لا علاقة له اطلاقا بالديموقراطية".

وطلب الرئيس فرنسوا هولاند من وزير الداخلية "استخدام كافة الوسائل" لتوقيف المسؤول عن حادث اطلاق النار.

وقالت وزيرة الثقافة والاعلام الفرنسية اوريلي فيليبيتي التي توجهت الى مقر الصحيفة ان "كافة التدابير اتخذت للعثور على مرتكب هذا العمل وضمان امن وسائل الاعلام في العاصمة".

واضافت "انها المرة الاولى التي تتعرض فيها وسيلة اعلام لمثل هذا الاعتداء".

ويأتي الحادث بعد أيام من اقتحام رجل مسلح بهو شبكة "بي اف ام تي في" الاخبارية في باريس مهددا الصحافيين قبل ان يفر.

وأعرب مدير الأخبار في "ليبراسيون" فابريس روسلو عن"انفعاله العميق" من هذا الحادث وانتقد أولئك الذين "يستهدفون الصحافة".

وكانت فرنسا عززت من إجراءاتها الأمنية خلال الأشهر السابقة بعد تهديدات تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بـ"التعرض للمصالح الفرنسية في كل مكان"، للرد على الحرب التي قادتها باريس مطلع العام ضد مقاتلي تنظيم القاعدة وإسلاميين متطرفين الجاري في مالي.