سومو1.. حقنة جديدة قارب نجاة مرضى القلب

في انتظار موافقة إدارة الدواء الأميركية

لندن - توصل علماء بريطانيون إلى نظام حقن جديد سيحدث ثورة في طرق علاج مرض السكتة القلبية، من شأنه إنقاذ ملايين المرضى، إذ يعمل على تحقيق انكماش في حجم القلب المتضخم، وفقاً لدراسة حديثة.

وقد اختبر العلماء هذا العلاج الجديد على الحيوانات بحقنها بجين يحمل اسم "سومو1" له آثار إيجابية، تمثلت في تقليص حجم القلب المتضخم وعودته إلى حجمه الطبيعي، وتحسين وظائف القلب وعمله بطريقة طبيعية وزيادة تدفق الدم من خلال صدمة قوية تحدثها الحقنة، وفقاً لما ورد في موقع "ديلي ميل" البريطاني.

وتحدث السكتات القلبية عندما يختل توازن القلب ويتوقف تدفق الدم إلى جزء من عضلة القلب، والتي تصيب أكثر من 750 ألف بريطاني، معظمها يقع بين كبار السن على وجه الخصوص، ويتم إنقاذ قرابة 140 ألف شخص سنوياً فقط، وتمثل أمراض الشرايين حول القلب السبب الرئيسي للوفاة في العالم.

وأشار المشرف على الدراسة إلى أن طريقة العلاج بالحقن الجيني تعد أول تجربة للعلاج الذي يستطيع بالفعل تقليص حجم القلب المتضخم وتحسين وظائفه وضخ الدم بشكل أفضل.

ويتوق الباحث إلى اختبار هذا العلاج لأول مرة على البشر من المرضى الذين يعانون من التعرض للأزمات القلبية بشكل متكرر، ويجري الآن الحصول على موافقة من إدارة الغذاء والدواء الأميركية.

وتشمل أمراض القلب، مثل السكتة القلبية، وقصور القلب الاحتقاني وأمراض القلب الخلقية، وهي السبب الرئيسي للوفاة بين الرجال والنساء في انحاء العالم.

ومن أهم اساليب الوقاية منها الإقلاع عن التدخين، وخفض استهلاك الكوليسترول، وتجنب ارتفاع ضغط الدم، والحفاظ على وزن صحي وممارسة الرياضة.

ووجدت دراسة اميركية سابقة أن ارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول او مايعرف بهرمون الإجهاد النفسي يؤشر على زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.

ولطالما ارتبط الإجهاد النفسي بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، وقال العلماء إن قياس مستويات هرمون الكورتيزول، في الشعر يشكل وسيلة لدراسة تأثير التعرّض طويل الأمد لامراض القلب.

وأظهرت دراسة قديمة أن تناول العنب يحمي من أمراض القلب لدى الرجال الذين يعانون من المتلازمة الاستقلابية.

ولاحظ الباحثون انخفاضا في عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بأمراض القلب في الرجال الذين يعانون من المتلازمة الاستقلابية، حيث لوحظ انخفاض في ضغط الدم وتحسن في تدفقه وتراجع مستويات الالتهاب، ويعتقد أن المكونات الطبيعية الموجودة في العنب والمعروفة باسم بوليفينول هي المسؤولة عن هذه الآثار المفيدة.