مجيد عبدالرزاق: السينما الإماراتية تحتاج لدعم الجمهور

سأعتزل السينما إذا أخفق 'بني آدم'

أبوظبي - أكد المخرج الإماراتي مجيد عبدالرزاق أن السينما في بلاده تمتلك الإمكانات والكوادر السينمائية التي يمكن أن تنافس أي صناعة في العالم العربي، لكن "ينقصنا التشجيع ودعم الجمهور لمشاهدة هذه الأعمال، لاسيما أن الأفلام الإماراتية الروائية قليلة في صناعتنا".

وأضاف لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية "يجب أن نتحرك من أجل مستقبل صناعة السينما في الإمارات، فواجبي تجاه السينما كمخرج ومنتج وممثل وكذلك مؤلف قمت به وعلى أكمل واجه، ويبقى الدعم الأساسي والحقيقي على الجمهور الذي من المفترض أن يشجع الفيلم الإماراتي من خلال ذهابه إلى قاعات العرض السينمائية لمشاهدة الأفلام الإماراتية وإبداء رأيه فيها".

وشهدت السينما الإماراتية تطورا كبيرا في السنوات الأخيرة، ونالت عدة جوائز في مهرجانات عربية ودولية، كان آخرها فوز فيلم "أبجدية الأبوة" بجائزة "أفضل فيلم إماراتي" في مهرجان أبوظبي السينمائي.

وعاني عبدالرزاق في فيلميه السابقين "عقاب" و"الرمال العربية" من ضعف التشجيع من قبل الجمهور وعدم إقباله على شباك التذاكر لمشاهدة العملين، مشيرا إلى أن هذا الأمر أصابه بالإحباط وأثر عليه من الناحية الإنتاجية والمهنية.

ويأمل أن يتجاوز ذلك في فيلمه الجديد "بني آدم"، مشيرا إلى أن دوره كمنتج ومخرج وممثل سينتهي وسيعتزل مجال السينما في حال أخفق فيلمه الجديد.

ويؤكد أن تجربته في "بني آدم" مختلفة تماما عن تجاربه السابقة من حيث الأفكار والإنتاج والتصوير، مشيرا استخدامه لأفضل التقنيات الإنتاجية في صناعة هذا الفيلم "وذلك لتنفيذ عمل فني إماراتي على قدر المستوى".

ويضيف "حتى لا يردد البعض مقولة \'أين الفيلم الإماراتي؟\'، قررت منذ أعوام أن أضع كل تركيزي على صناعة الأفلام الإماراتية من ناحية الإنتاج والإخراج وكذلك التمثيل والتأليف، وبالفعل أنتجت فيلمي \'عقاب\' و\'الرمال العربية\'، وعلى الرغم من أنهما نالا حصة من الهجوم والنقد، إلا أنه يكفيني شرف المحاولة بتقديم أعمال فنية إماراتية بحتة، وأتمنى وجود المزيد من نوعية هذه الأفلام في صناعتنا لتنشيط الحركة السينمائية في الإمارات".