نظارات ذكية من 'نيسان' من اجل عيون السائق

'غوغل غلاس' تحت مجهر قانون المرور

طوكيو – النظارات الذكية من الان وصاعدا لن تكون حكرا على عشاق التكنولوجيا القابلة للارتداء بل ستطال اصحاب السيارات الذين يبحثون عن الامن والسلامة في الطريق. وكشفت شركة نيسان موتورز اليابانية المتخصصة بصناعة السيارات عن عزمها إطلاق نظارة ذكية أطلقت عليها اسم "إي3" مخصصة للسائقين، وقالت إنها ستقدمها في معرض طوكيو للسيارات بوقت لاحق.

ومن المنتظر أن تعرض الشركة نظارة "إي3" في معرض طوكيو للسيارات الذي سيقام خلال الفترة من 22 نوفمبر/تشرين الثاني وحتى الأول من ديسمبر/كانون الأول.

ونشرت الشركة هذا الأسبوع مقطع فيديو يمتلئ بالموسيقى الصاخبة ويظهر به لمحة خاطفة عن تلك النظارة التي تبدو مشابهة من حيث المبدأ لنظارة غوغل الذكية، لكنها تتألف من ذراع واحدة تثبت إلى جانب العين اليسرى مع ما يبدو أنها شاشة صغيرة تقع أمام العين.

وكانت شركة نيسان موتورز اليابانية لصناعة السيارات اعلنت في وقت سابق أنها طورت خاصية امان تساعد قائد السيارة على الحفاظ على مسافة موحدة بينه وبين السيارة التي امامه عند القيادة في السرعات المنخفضة.

وقالت نيسان ثاني أكبر مصنعي السيارات في اليابان ان هذا النظام الذي يعمل باستخدام حساس رادار لتحديد السرعة النسبية للسيارتين والمسافة بينهما مفيد على وجه الخصوص في المناطق التي تشهد ازدحاما مروريا شديدا ويكثر فيها استخدام المكابح.

وستقدم نيسان النظارة الذكية كأداة إضافية مساعدة للسائق، حيث ستعرض بيانات آنية متعلقة بحالة السيارة وسرعتها المطالبة بها واقصر واسلم الاتجاهات التي ينصح بان يسلكها ولتجنيبه حوادث المرور.

ومن المرتقب ان تثير النظارة الذكية الجديدة من نيسان الكثير من الضجة والجدل حولها لاسيما وان نظارة غوغل الذكية تسببت في مشاكل لبعض السائقين.

حيث أوقفت دورية مرور أميركية الشهر الماضي امرأة من كاليفورنيا وأصدرت بحقها ما اعتبر أول مخالفة سير بسبب ارتداء نظارات غوغل.

وتقول الشركة إن نظاراتها ما تزال قيد التطوير، موضحة في بيان أنه بإمكان "إي3" الاتصال بالإنترنت بما يتيح للمستخدمين استعراض المعلومات على الشاشة وتسجيل الصور التي تعرضها والاتصال بآخرين من خلال إرسال معلومات.

يُذكر أنه هذه ليست أول مرة تدخل فيها نيسان عالم الأجهزة القابلة للارتداء، حيث أعلنت في سبتمبر/أيلول عن ساعة ذكية أطلقت عليها اسم "نيسمو ووتش" مصممة لعرض معلومات السيارة للسائق حيث تَتَّبَّع بيانات أداء السيارة وتراقب حالتها كما تتيح للمستخدم تفقد حساباته الاجتماعية وبريده الإلكتروني، لكنها لم تطرحها بعد في الأسواق.