'تغريداتي من ذاتي' بأجنحة كاتبة إمارتية

'تغريدات مفتوحة على أقاصي الدهشة'

الشارقة - وقّعت الكاتبة الإماراتية عائشة سيف الخاجة مؤلفها الجديد "تغريداتي من ذاتي"، في معرض الشارقة للكتاب، وهو كتاب تستعير كاتبته الكناية من فضاء "تويتر".

والكتاب عبارة عن جزء من "تغريدات" طيّرَتْها الكاتبة على أجنحة "تويتر" على مدى العامين الماضيين، فجمعت منها الثلث، حسب تعبيرها، أي حوالى 1250 تغريدة بين دفتي الكتاب الحالي.

ولا تستبعد نشر الثلثين الباقيين في كتابين جديدين، إذا ما لاقت التجربة الأولى النجاح. وكل المؤشرات الأولية تنبئ بذلك، قياساً بالإقبال اللافت على "تغريداتي من ذاتي" من قبل زوار معرض الكتاب الدولي في الشارقة.

التغريدات بمجملها تقدم رؤى ومواقف إنسانية، من معطيات الواقع، بمختلف تفاصيل الحياة المعاصرة، أو بالأصح هي خلاصة تجربة ثرة مفعمة بالنجاح وتحقيق الطموحات والآمال والأحلام الزاهية، تعيشها الكاتبة في حياتها المهنية، التي تدرجت من معلمة مدرسة عام 1985 إلى مديرة للمدرسة قبل الألفين، لتشغل منصب أمين عام مجلس الشارقة للتعليم منذ عام 2006.

وحصلت خلال مشوارها المهني على جوائز عدة، منها جائزة محمد بن راشد عن فئة أفضل امرأة إدارية عربية، وجائزة خليفة عن فئة المدير المتميز، وجائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي، كما حصلت على المركز الأول للمعلمات المتميزات خلال الأعوام من 92 إلى 96، وعلى وسام الدفاع الاجتماعي من القيادة العامة لشرطة الشارقة، بالإضافة إلى تكريمها مرات عدة لأفكارها الإبداعية في مجالات مختلفة.

وقالت عائشة سيف الخاجة إن "تغريداتي من ذاتي" هي تغريدات من يوميات حياتي، حاولت ان أسطرها إضاءات وإشراقات أو ومضات تحفيزية إيجابية نابعة من تجربتي الشخصية. وتعد بالنسبة لي تجربة جديدة، بعد كتابي الأول "قراءات وتأملات" الذي نشرته عام ألفين.

وأضافت لصحيفة الإتحاد الإماراتية "إن الغرض الأساسي هو تقديم تجربتي الشخصية في الحياة، وأحاسيسي ومشاعري تجاه الكثير من التفاصيل اليومية، بدءاً من الجانب المهني والعلاقات مع زملاء العمل، ومروراً بالحياة الأسرية، وصولاً إلى العلاقات الاجتماعية. أنا في الواقع أكتب ذاتي ورؤيتي أو مفاهيمي للقيم الإيجابية التي أعيشها في كل ذرة بكياني. أما مسألة التأسيس لأسلوب جديد في الكتابة والنشر الورقي، فلم أفكر حقيقة بالأمر على هذا النحو، وكل غرضي كان أن أقدم نفسي أو ذاتي للناس الذين لا يتابعون مواقع التواصل الاجتماع".

وتابعت رداً على سؤال حول ما إذا كانت تعمدت نشر منتخبات من تغريداتها، وإذا ما تلقت مساعدة في عملية الاختيار؟ أنها نشرت أول مجموعة من تغريداتها من دون اختيار أو تنقيح، ومن دون الاستعانة بأحد ما خلا التشجيع من جميع الذين اطلعوا على الفكرة.