رعاة وقف النار لم يسلموا من نيران الحوثيين

يوم يتيم لوقف اطلاق النار والعودة من جديد

صنعاء - قال مسؤول يمني الاثنين إنه تم انتهاك وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الحكومة لوقف الاشتباكات التي استمرت أياما بين الشيعة والسنة في شمال البلاد بعد يوم من دخوله حيز التنفيذ.

وأسفرت الاشتباكات عن مقتل 100 شخص على الأقل منذ أن بدأت في 30 أكتوبر/تشرين الأول عندما اتهم الحوثيون الذين يسيطرون على معظم محافظة صعدة الواقعة على حدود السعودية السلفيين في بلدة دماج بتجنيد الآلاف من المقاتلين الأجانب توطئة لمهاجمتهم.

وبدأ سريان وقف إطلاق النار الاحد.

وقال مسؤول بالحكومة اليمنية الاثنين، إن الحوثيين الشيعة خرقوا اتفاق وقف إطلاق النار مع السلفيين في محافظة صعدة بشمال البلاد.

وقال يحيى أبو اصبع رئيس اللجنة الرئاسية المكلفة بإنهاء القتال إنه تم إيفاد مراقبين إلى منطقة الصراع لإجراء تحقيق لمعرفة الطرف الذي خرق وقف إطلاق النار.

وأضاف أنه بعد وصوله هو ومن معه برفقة قوات من الجيش إلى المنطقة فوجئوا بإطلاق النار عليهم.

وذكر أن الحوثيين أبلغوهم بأنهم لم يرسلوا مراقبين إلى منطقة الطرف الآخر مضيفا أن مسؤولا من الحوثيين احتجزهم لبعض الوقت مما دفعهم إلى العودة لمدينة صعدة.

ويعرقل العنف الطائفي في دماج جهود المصالحة في اليمن الذي يتمركز فيه أحد أنشط أجنحة تنظيم القاعدة.

ويتهم السلفيون، الحوثيين باستخدام اسلحة ثقيلة في قصف قرية دماج ويحملونهم مسؤولية الخرق المتواصل لاطلاق النار.

ومحافظة صعدة هي قاعدة لتمرد للحوثيين منذ سنوات ضد الحكومة مع تذمرهم مما يعتبرونه تمييزا دينيا وعرقيا في اليمن. وخاض الحوثيون عدة معارك مع قوات الحكومة في الفترة من 2004 الى 2010 عندما اعلنت هدنة.

وسبق ان طالب البرلمان اليمني، الأربعاء، الحكومة بالتدخّل عسكرياً لإيقاف المعارك بين السلفيين والحوثيين في قرية دماج شمال البلاد.