'أس.أم.أس من أجل الحياة'.. لمحاربة الملاريا

طفيليات قاتلة تنقلها إناث البعوض

واشنطن - قدم "جيم بارنغتون" المدير السابق لنظم المعلومات في شركة "نوفارتس" الأميركية مبادرة جديدة أطلق عليها "أس.أم.أس من أجل الحياة"، وهي خدمة عن طريق رسائل نصية قصيرة من الهاتف المحمول، لمكافحة مرض الملاريا الذي يهدد الملايين في كل من نيجيريا والكاميرون وتشاد والسنغال وتنزانيا.

وأوضحت دراسة قديمة صادرة عن منظمة الصحة العالمية أن نصف سكان العالم تقريباً يواجهون مخاطر الإصابة بالملاريا، وتحدث معظم الوفيات في أفريقيا.

وباتت آسيا وأمريكا اللاتينية، وبدرجة أقلّ، منطقة الشرق الأوسط وبعض المناطق الأوروبية تشهد أيضاً حدوث حالات من المرض.

وتعد الفئات المعرّضة للخطر بوجه خاص الأطفال الذين لم تتشكّل لديهم بعد مناعة تحميهم ضدّ أشدّ أشكال المرض، والحوامل اللائتي لا يمتلكنالقوة اللازمة لمواجهة الداء القاتل.

وتعتمد الخدمة على إرسال الرسائل ليلاً لتذكير مواطني هذه الدول بضرورة استخدام الناموسية ليلاً.

والملاريا أي الهواء الفاسد وهي إشارة إلى توالد بعوض الملاريا في المستنقعات والمياه الراكدة، وكان القدماء يعتقدون أن الملاريا ينقلها هواء المستنقعات.

والملاريا مرض يصاب به الإنسان دون باقي الكائنات الحية وسببه طفيليات قاتلة تنقلها إناث البعوض من النوع أنوفيلس.

ويجد اكثر من 800 مليون هاتف محمول في أفريقيا التي يصل تعداد سكانها إلى 1.1 مليار نسمة.

وستتمكن الحكومات المعنية في هذه الدول من خلال هذه الخدمة من مراقبة أعداد المصابين من خلال الرسائل النصية القصيرة التي ترسل مرة في الأسبوع خاصة إلى سكان المناطق الريفية البعيدة.

والجدير بالذكر أن المرحلة القادمة لهذه الرسائل سوف تشمل التذكير بعقاقير السُّل والإيدز وترسل عن طريق الرسائل النصية القصيرة .

وتتسبّب الملاريا في حدوث الإجهاض التلقائي، بمعدلات مرتفعة ويمكنها أنتؤديالى وفاة الأم.

وأطلقت في وقت سابق منظمتا الأمم المتحدة للصحة والخدمات البيئية أطلساً يحتوي على معلومات علمية تقدم دليلاً جديداً على وجود صلة بين التغيرات المناخية وانتشار بعض الأمراض مثل الالتهاب السحائي والملاريا.

وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن الدليل يحتوي على خرائط وجداول ورسومات بيانية تقدم كدليل إرشادي للأمراض التي تتأثر بالتغيرات المناخية بشكل يساعد صانعي القرار وقادة دول العالم على استخدامه للوقاية من الأمراض الخطيرة.

ومن بين الأمراض الحساسة للتغيرات المناخية الملاريا وحمى الدنج وسوء التغذية، وهي الأمراض المتوقع استفحالها مع التغيرات المناخية المستمرة في العالم، كما تشير المنظمة الدولية.