الكويت توقف خطباء مساجد خاضوا في قضايا طائفية

لا طائفية في المسجد

الكويت - أعلن عادل الفلاح وكيل وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية في الكويت، الاحد ان الوزارة اوقفت ثلاثة من خطباء المساجد احترازيا للتحقيق معهم لتجاوزهم "ميثاق المسجد" والخوض في قضايا سياسية وطائفية.

وإثارة التوتر الطائفي خط أحمر في الكويت التي تسمح بحرية تعبير أكثر من دول عربية أخرى.

وجدد الفلاح التزام الحكومة الكويتية بعدم السماح لأي خطيب باستغلال المنابر في طرح موضوعات تتجاوز القوانين.

واعلن الفلاح ان المجتمع الكويتي في السنوات الخمس الاخيرة لم تظهر فيه أي بوادر أو حدث للتطرف او الارهاب، مؤكداً أن هناك تعاونا بين كل مؤسسات البلاد للتصدي لاي ظاهرة.

وفي اغسطس/اب، حذر امير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح مواطنيه من مغبة إذكاء الفتنة الطائفية بين السنة والشيعة.

وقال في افتتاح الدورة الأولى لمجلس الأمة الجديد انه "علينا ألا نسمح بأن تكون بلادنا ساحة لصراعات ومعارك الغير وتصفية حساباتهم، والحذر كل الحذر من استدراج الفتنة البغيضة التي تشق صفوفنا وتنال من وحدتنا وتضعف قوتنا".

وأحدث الصراع في سوريا انقساما في الشرق الأوسط حيث تدعم إيران وحزب الله الأسد بينما تؤيد دول يحكمها السنة مثل تركيا والسعودية وقطر مقاتلي المعارضة السورية.

وأدانت الكويت التي توجد فيها أقلية شيعية كبيرة العنف، وأرسلت مساعدات إنسانية للاجئين السوريين، لكنها لم تفعل مثل دول خليجية أخرى دعت إلى تسليح مقاتلي المعارضة، وينشط بعض الكويتيين بشكل فردي لتسليح مقاتلي المعارضة السورية.

وكان وكيل وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية كشف عن وجود خطة حكومية متكاملة لتطوير الخطاب الديني وتكريس الوسطية.

وقال الفلاح ان منابر المساجد تتفاعل الآن بصورة جيدة مع قضايا المجتمع، وتركز "وفق الخطة الحكومية" على تكريس الوسطية ونبذ العنف والتطرف.

وأكد لصحيفة "القبس" الكويتية أن "اعداد المتطرفين في البلاد انخفضت وفق احصاءات الجهات المختصة والدليل على ذلك اختفاء حوادث التطرف الفكري في البلاد، ولا نقول اننا قضينا عليه تماما لكن ما كنا نسمعه في السابق عن المجموعات الشبابية تراجع كثيرا عن السنوات السابقة".