أنحاز إلى 'المرأة الاستثنائية'

'لدينا جيل إبداعي قادر على حمل الرسالة'

أبوظبي - أكد الروائي الإماراتي علي أبو الريش، الحاصل على جائزة أفضل كتاب إماراتي في مجال الإبداع، عن كتابه "امرأة استثنائية"، الصادر عن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، أن معرض الشارقة للكتاب إشراقة سنوية تضيء سماءنا، وإضافة إلى رصيد نهوضنا الحضاري والثقافي.

ويرى أبو الريش أنّ المعرض يساهم في تفعيل الحراك الثقافي وتنشيط الدورة الثقافية وذلك بما يعنيه للمثقفين قائلا "معرض الشارقة للكتاب إشراقة سنوية تضيء سماءنا وإضافة لرصيد نهوضنا الحضاري والثقافي، فعندما تدخل باحة هذا المعرض تشعر بقيمة الجمال الإنساني ويدفعك التوق لأن ترشف من نخب الهوى كلمات أشبه الرحيق، أقرب إلى وريد القلب من أي منتج إنساني آخر، لأن للكلمة سحراً ولضحكتها نشوة الانسحاق في مواقد الحرقة ولنفحتها نخوة الانعتاق من صهد الفراغات الوسيعة، ولكسرتها انكسار موجة الإحباط والانحطاط، ولشربتها اشتداد السطوة في عروق الحياة.. معرض الشارقة كأنه البحر يغسل أدران سكوننا ثم يمضي في بث الضجيج لتفتح محارات العقل صفحات الوعي والحضور الدائم في محافل الكون".

وقال عقب فوزه بالجائزة "أشكر القائمين على هذا المعرض المهم وأقدر عالياً اختيار روايتي *امرأة استثنائية* كأفضل نتاج إبداعي إماراتي"، مضيفاً،"ليس المهم تكريمي كشخص وإنما هو الاحتفاء بالكلمة وجعلها الشجرة الوارفة التي نتفيأ جميعاً تحت ظلالها".

وتابع لصحيفة الاتحاد الإماراتية "أنا على يقين من أن بلادنا تزخر بالأقلام والمبدعين، هؤلاء الذين يستحقون كل الخير، لأنهم ذخرنا وفخرنا ورصيدنا الحضاري، وعماد ثقافتنا في الإمارات، جيل إبداعي تشكل خلال عقود من الزمن، هؤلاء قادرون على حمل الرسالة ولهم الحق أن يجدوا لهم مكاناً على خريطة الأدب العربي والعالمي، وذلك إن وُجد لهم مكان في وسائل الإعلام، وكلنا أمل بالخيرين من أبناء هذه المهنة بأن يرتقوا بنا، لنرتقي سوياً نحو ما ينهض بالكلمة ويضعها في مصاف النجوم".

يشار إلى أن رواية "امرأة استثنائية" التي فازت في هذا المعرض لعام 2013 هي الحادية عشرة في سلسلة رواياته، وهي تتحدث عن المرأة من موضع الحب والانحياز إلى المرأة لقوة أولية بانية للحب وحاضنة له.

ومن مؤلفاته، (السيف والزهرة) و(رماد الدم)و(نافذة الجنون) و(تل الصنم) و(ثنائية مجبل بن شهوان) و(سلائم) و(ثنائية الروح والحجر).