أعمال الخيرية تبدأ بعروض الأزياء في الجزائر

'من التقاليد الجزائرية أن تبدل العروس ثيابها عدة مرات في يوم الزفاف'

الجزائر - شهدت العاصمة الجزائرية مؤخرا عرضا لمجموعة متنوعة من الأزياء التقليدية التي أضيفت إليها لمسات عربية مبتكرة.

تهادت العارضات على الممشى في أزياء رائعة الألوان من تراث الجزائر وتونس والمغرب وإندونيسيا والهند والمناطق الفلسطينية.

العرض نظمته جمعية إحسان الخيرية وخصصت عائد بيع التذاكر لإقامة عرس جماعي لخمسة عشر شابا و15 فتاة من الأيتام في ولاية تمنراست بجنوب الجزائر.

وقالت سعاد شيخي رئيسة جمعية إحسان "لقد نظمنا عرض الأزياء ووضعنا ثمنا رمزيا لتذاكر الدخول وهو 2500 دينار جزائري (25 دولار) للتمكن من شراء ملابس العروس والعريس ونتمنى بذلك إدخال السرور على قلوب يتامى ولاية تمنراست."

ومن التقاليد الجزائرية أن تبدل العروس ثيابها عدة مرات في يوم العرس وأن يقدم لها زوج المستقبل العديد من الهدايا مثل الحلي والعطور. ورغم اختلاف التقاليد من منطقة إلى أخرى في الجزائر تظل العادات المتبعة في الأعراس متشابهة وباهظة التكاليف.

وذكرت سوسن متليلي المسؤولة بسفارة تونس لدى الجزائر أن عرض الأزياء الخيري فرصة للتعريف بالثوب التقليدي وللمساهمة في العمل الخيري.

وقالت "لكي نعرف بالصناعة التقليدية التونسية. أتمنى أن تكون قد نالت إعجابكم فهي على كل حال شبيهة بالصناعة التقليدية الجزائرية وفي نفس الوقت مساهمة جيدة لإعانة أخواتنا المحتاجات الجزائريات."

كما ذكرت ميساروه نيام سليم قرينة سفير إندونيسيا لدى الجزائر أن الهدف من تلبية الدعوة للاشتراك في عرض الأزياء هو تعريف الجمهور الجزائري بالثقافة الإندونيسية.

وقالت "أردنا من سفارة إندونيسيا أن تشارك في هذا البرنامج للتعريف بثقافتنا وثوبنا الذي يسمى كبايا في إندونيسيا."

وتطوعت كل العارضات بالاشتراك بغير أجر في عرض الأزياء كما ساهمت سفارات الدول المشاركة في تمويل العرض.