تصفية عائلة عراقية من سبعة افراد ينتمي احدهم الى الصحوة

عداد الموت في ازدياد

بغداد - قتل سبعة من افراد عائلة عنصر في قوات الصحوة التي تقاتل تنظيم القاعدة في العراق على ايدي مسلحين في بغداد السبت، فيما قتل اثنان من الزوار الشيعة ومدني في هجومين اخرين.

والجمعة سقط 16 عراقياً في هجمات متفرقة في انحاء مختلفة من العراق.

وقال ضابط برتبة عقيد في وزارة الداخلية ان "سبعة افراد من عائلة واحدة هم الاب الذي يعمل في قوات الصحوة وابنائه الاربعة وزوجته وزوجة احد ابنائه قتلوا على ايدي مسلحين".

واوضح ان "افراد العائلة وجدوا مقتولين في منزلهم في الدورة" في جنوب بغداد "بعدما دخل جيرانهم منزلهم في الصباح اثر اشتباههم بوقوع حادث ما حيث ان سياراتهم لم تتحرك من مكانها كالعادة".

واكد مصدر طبي رسمي مقتل افراد العائلة السبعة في هذا الهجوم. وفي هجوم آخر السبت، قتل محام بانفجار عبوة لاصقة وضعت في سيارته في منطقة المنصور في غرب بغداد.

وقتل ايضا السبت اثنان من الزوار الشيعة واصيب 11 بجروح برصاص مجهولين اطلقوا النار على باص كان يقلهم في طريق عودتهم الى بغداد عقب زيارة مرقد الامامين العسكريين في سامراء (110 كلم شمال بغداد).

الى ذلك، قالت الشرطة ومصادر طبية إن 16 على الاقل قتلوا في تفجيرات في مناطق متفرقة من العراق الجمعة.

وتم تفجير تسع قنابل بأجهزة للتحكم عن بعد، وسقط اكبر عدد من القتلى عندما انفجرت قنبلتان وضعتا على الطريق في تتابع سريع في سوق ببلدة اليوسفية التي يغلب على سكانها الشيعة على بعد 20 كيلومترا جنوبي بغداد مما أسفر عن مقتل سبعة اشخاص على الاقل.

ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن هجمات الجمعة لكن مسلحين سنة بدأوا يستعيدون قوتهم في العراق هذا العام بعد أن كانت مستويات العنف انخفضت.

وفي بعقوبة قتل أربعة اشخاص على الاقل في انفجار ست قنابل مزروعة على الطريق قرب منازل عائلات شيعية عادت مؤخرا بعد أن كانت قد نزحت من المنطقة بسبب الخوف من هجمات تنظيم القاعدة.

وانفجرت قنبلة مزروعة على الطريق في حي شيعي بغرب بغداد مما أدى الى مقتل اربعة اشخاص على الاقل. وقالت الشرطة ان قنبلة مثبتة في سيارة قتلت أحد أفراد أسرة شيعية في بهرز.

ومنذ بداية تشرين الاول/اكتوبر، قتل في العراق اكثر من 580 شخصا بحسب حصيلة تستند الى مصادر امنية وعسكرية وطبية.