واشنطن تريد 'استراحة' بعد أن بدأت تفهم إيران

واشنطن: الليونة مفيدة

واشنطن - دعت المفاوضة الاميركية حول البرنامج النووي الايراني الجمعة الكونغرس الى الاحجام عن تشديد جديد للعقوبات الاقتصادية بحق طهران بهدف تسهيل المفاوضات الدولية مع ايران التي بدأت الاسبوع الفائت في جنيف.

وقالت وندي شيرمان مساعدة وزير الخارجية الاميركي في مقابلة مع القناة الفارسية لشبكة "صوت اميركا" العامة "نعتقد ان الوقت حان لاستراحة لنرى ما اذا كانت المفاوضات ستتقدم".

واضافت شيرمان التي تمثل واشنطن في المفاوضات بين مجموعة خمسة زائد واحد (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والمانيا) وايران، "بدأنا نفهم الواحد الاخر وننظر الى حاجات كل طرف والى تطلعات شعبي بلدينا".

وعقدت جولة مفاوضات اولى في 15 و16 تشرين الاول/اكتوبر في جنيف، ابدت شيرمان على اثرها تفاؤلا نسبيا داعية الكونغرس الى التروي.

واوضحت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية جنيفر بساكي ان الادارة تعمل مع النواب الاميركيين لتعليق العملية التشريعية الراهنة.

وتبنى مجلس النواب في تموز/يوليو قانونا جديدا يشمل خصوصا قطاع صناعة السيارات في ايران، على ان يتبنى مجلس الشيوخ الذي يهيمن عليه الديموقراطيون سلسلة اجراءات تمهيدا لدمج الصيغتين. لكن اي جدول زمني لم يعلن فيما من المقرر ان يبدأ اعضاء مجلس الشيوخ عملهم في الخريف.

وقالت بساكي الجمعة "قلنا ان اي تحرك برلماني ينبغي ان يتفق مع استراتيجية التفاوض لدينا مستقبلا. نفهم انه يمكن ان يبحث الكونغرس عقوبات جديدة، لكننا نعتقد ان الوقت حان لاستراحة".

واضافت "سيكون مفيدا في الوقت الراهن التحلي بالليونة".

والاسبوع الفائت، اعلن اعضاء نافذون في مجلس الشيوخ بينهم الرئيس الديموقراطي للجنة الشؤون الخارجية روبرت مننديز استعدادهم لتعليق بحث فرض عقوبات جديدة اذا وافقت طهران على وقف فوري لتخصيب اليورانيوم.

وتستانف المفاوضات مع طهران في السابع والثامن من تشرين الثاني/نوفمبر في جنيف.