أميركا تكافئ سيلين ديون بتمثال من الشمع

'تمثال ينبض بالحياة'

واشنطن - ذكر الموقع الفرنسي "كلوزر"، أن متحف "مدام توسو" بالولايات المتحدة الأميركية، كشف تمثالا من الشمع للفنانة الكندية الأصل سيلين ديون، في ميدان "تايمز"، بنيويورك الذي يضم العديد من تماثيل الشمع لشخصيات عالمية فنية شهيرة.

وأوضح المتحف أن تمثال "ديون" اقيم نظرًا للنجاح الذي حققته النجمة الكندية خلال مشوارها وتحقيقها لمبيعات وصلت إلى أكثر من 220 مليون ألبوم في شتى أنحاء العالم، وحصدت خمس جوائز "إيمي أوورد" العالمية.

وذكر الموقع الفرنسي "كلوزر" أن الشبه بين التمثال وسيلين ديون رهيب، حتى تكاد تشعر أنه حي وقد بدت فيه وهي ترفع ذراعها لأعلى ممسكة بالميكروفون وترتدي فستانًا ذهبيًا قصيرًا.

ومن المقرر أن تصدر سلين ديون ألبومها الجديد قريبا بعنوان "لافد مي باك تو لايف".

وكانت النجمة العالمية سيلين ديون تلقت أخباراً سارة من أطبائها، الذين قالوا إن التهاب حنجرتها قد تحسن كثيراً لتتمكن من استئناف نشاطها الفني.

وكان الأطباء أوصوا ديون بأن تريح صوتها بعد إصابتها بالتهاب في الحنجرة وضعف الحبل الصوتي الأيمن.

واضطرت ديون إلى إلغاء عروض مقررة مسبقاً على مسرح "سيزرز بالاس" في لاس فيغاس.

وطمان الأطباء ديون أن صوتها سيعود إلى حالته الطبيعية بنسبة 100 بالمئة خلال 4 أسابيع.

وبدأت المغنية التمرن مع مدرب للصوت خلال أسبوعين وقامت بتسجيل ألبومها الجديد الذي يضم أغان بالفرنسية والإنكليزية.

وتحولت "سيلين ديون" منذ عام 1993 الى مغنية البوب الأولى في أميركا، وفي أوائل عام 1997 سجّلت أغنية فيلم "تايتانك" التي ذاع صيتها على مستوى العالم كله، إلا أنها غابت عن الأضواء لمدة عامين كرست خلالهما وقتها لرعاية زوجها وطفلها، ثم عادت مجددا الى عام الفن خلال الحفل الخيري الذي أقامته لصالح أسر ضحايا الهجمات التي استهدفت نيويورك وواشنطن.