الإمارات لا ترى ضرورة لزيادة إنتاج دول أوبك من النفط

100 دولار للبرميل سعر عادل ومعقول

قال وزير الطاقة الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي إن إنتاج أوبك الحالي من النفط الخام عند مستوى مناسب للسوق وإنه لا حديث عن تغيير الإنتاج عندما تجتمع المنظمة في ديسمبر/كانون الأول.

وفي وقت لاحق قال مسؤول كبير من أنغولا - عضو منظمة البلدان المصدرة للبترول أيضا - إنه متفق في الرأي مع الوزير الإماراتي بشأن هدف إنتاج أوبك والبالغ 30 مليون برميل يوميا.

وتعقد منظمة البلدان المصدرة للبترول التي تضخ أكثر من ثلث إنتاج العالم من النفط اجتماعا في الرابع من ديسمبر/كانون الأول في فيينا حيث ستقرر إن كانت ستغير هدف الإنتاج.

وأبلغ المزروعي رويترز في مقابلة "لا توجد مؤشرات أو شيء يمكن أن نخبركم به اليوم يقول إننا سنزيد أو نخفض الإنتاج" مشيرا إلى اجتماع ديسمبر/كانون الأول.

وقال المزروعي الأحد في مدينة دايغو الكورية الجنوبية مقر انعقاد مؤتمر الطاقة العالمي هذا الأسبوع "لكن المؤكد هو أننا سنضمن وفرة المعروض في السوق."

وقال المزروعي إن الإمارات العربية المتحدة التي ستعرض استضافة المؤتمر في 2019 أنتجت ما بين 2.7 و2.8 مليون برميل يوميا من الخام في سبتمبر/ايلول، لكنه رفض الكشف عن مستوى الإنتاج هذا الشهر.

وفي تقرير شهري صدر الخميس، خفضت أوبك مجددا توقعاتها للطلب على خامها في الربع الأخير من 2013 وفي عام 2014، قائلة إن معروضها يظل أعلى من حجم الطلب على نفطها في العام 2014 رغم انخفاض إمدادات العراق وليبيا.

وقال المزروعي لدى سؤاله عن المستوى الحالي لأسعار النفط إن نحو 100 دولار للبرميل هو سعر "عادل ومعقول" للمنتجين ولا يضر بالسوق.

وارتفع سعر خام برنت فوق 117 دولارا في أغسطس/آب بسبب تعطل الإنتاج الليبي واحتمالات توجيه ضربة عسكرية أمريكية لسوريا. وفي الأسابيع الأربعة الأخيرة دار سعر الخام بين 107 و112 دولارا للبرميل.

ووصف أنيبال سيلفا نائب وزير البترول الأنغولي الأسعار الحالية بأنها "جيدة".

وقال عندما سئل على هامش المؤتمر عن إمكانية تغيير هدف إنتاج أوبك في اجتماع ديسمبر إنه لا يعتقد ذلك، مشيرا إلى أن السوق متوازنة في الوقت الحالي.

وفي غضون ذلك، قال وزير النفط الإماراتي إن الطاقة الإنتاجية لبلاده ستزيد إلى 3.5 مليون برميل يوميا بحلول عام 2017 بصرف النظر عن أي تأخر في عملية إرساء الامتيازات. وتنتهي التراخيص الحالية في مطلع العام القادم.

وتتوقع شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) تلقي العروض هذا الشهر من شركات تأمل في تشغيل امتياز أدكو لعقود قادمة.

وقالت مصادر في أدنوك إن الأمر سيستغرق ثلاثة أو أربعة أشهر لدراسة العروض وتقديم توصيات إلى المجلس الأعلى للبترول.

وتملك أدنوك حصة مسيطرة نسبتها 60 بالمئة في أدكو بيما تحوز شركات النفط العملاقة إكسون موبيل ورويال داتش شل وتوتال وبي.بي حصصا بنسبة 9.5 بالمئة لكل منها.

وبشكل منفصل، قال المزروعي إن بناء أربعة مفاعلات نووية في الإمارات يمضي وفقا للجدول الزمني.

ومن المقرر أن تدخل المحطات الخدمة في 2020. وتتوقع الإمارات أن يساعدها ذلك على تقليص انبعاثات الكربون المتسببة في ظاهرة الاحتباس الحراري 12 مليون طن سنويا.

وأصر الوزير على أنه لا توجد مخاوف بشأن السلامة في المشروع الذي فاز به كونسورتيوم كوري جنوبي بقيادة كوريا الكتريك باور.

وتواجه كوريا الجنوبية فضيحة بشأن شهادات سلامة زائفة لأجزاء من مفاعلاتها النووية.

وقال المزروعي "نحن على ثقة من أن شركاءنا سيسلمون المشروع على نحو آمن."