مجزرة في صفوف الجيش الليبي بين ترهونة وبني وليد

الحكومة المركزية بلا مخالب أمنية

طرابلس - اعلن متحدث باسم الجيش ان 15 جنديا ليبيا قتلوا صباح السبت وأصيب اربعة في هجوم على نقطة تفتيش للجيش بين مدينتي ترهونة وبني وليد على بعد أكثر من 100 كلم جنوب شرق طرابلس.

وقال علي شيخي "تعرضت نقطة تفتيش للجيش لهجوم فجر السبت بين ترهونة وبني وليد على ايدي مجهولين.. وقتل 15 جنديا وأصيب اربعة بجروح".

من جهتها اشارت وكالة الأنباء الليبية الى سقوط 15 قتيلا وخمسة جرحى والى أن الطريق بين ترهونة وبني وليد المعقل السابق لأنصار نظام معمر القذافي اغلقت امام حركة السير.

وأفادت الوكالة ان الجرحى والقتلى نقلوا الى مستشفى ترهونة على بعد 80 كلم جنوب شرق طرابلس.

وتتعرض قوات الامن الليبية بانتظام لهجمات خصوصا في شرق البلاد.

وقتل مسلحون عقيدا في البحرية الليبية بالرصاص الأربعاء في مدينة بنغازي بشرق ليبيا حيث

ويستهدف متشددون في هذه المدينة على نحو متزايد قوات الأمن في تحدي لسيطرة الحكومة المركزية.

ويأتي الهجوم الذي أودى بحياة العقيد صالح الحضيري بعد هجمات قتل فيها ضابطان آخران في بنغازي قبل بضعة أيام.

وقتل الأحد في بنغازي ضابط في القوات الجوية عندما انفجرت قنبلة ثبتت في سيارته بينما قتل عقيد يعمل في المخابرات بالرصاص أمام منزله في المدينة وهو في طريقه إلى العمل.

وتعتمد الحكومة الليبية على ميليشيات من آلاف الليبيين الذين حملوا السلاح ضد معمر القذافي للمساعدة في الحفاظ على الأمن.

لكن كثيرا ما تتورط الجماعة المتنافسة نفسها في مخاطر تهدد الأمن بالإضافة إلى فشلها في اعادة الاستقرار لليبيا.

وفي نهاية حزيران/يونيو قتل ستة جنود ليبيين عند نقطة تفتيش للجيش جنوب سرت (وسط) في هجوم مسلح.

ومنذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 فشلت السلطات المؤقتة في ليبيا في تأسيس قوات جيش وشرطة محترفة.

كما أنها لم تنجح في توقيف المسؤولين عن هذه الهجمات ما ساهم في إعطاء الميليشيات المسلحة الشعور بأنها تفلت من العقاب، وإنها هي التي تتولى شؤون الأمن في البلاد.

وتكافح ليبيا أيضا لإنهاء احتجاجات وإضرابات لحراس المنشآت النفطية، ومسلحين أصابت بالشلل عمليات إنتاج النفط الخام في شرق البلاد.

ويبلغ الإنتاج الآن 700 ألف برميل يوميا وهو أقل من نصف الإنتاج في الظروف العادية.