كاتب كويتي آخر الواقعين بمصيدة 'التغريدات المسيئة'

تويتر أوقع بالعديد من النشطاء

الكويت - أدانت محكمة الكويت الاربعاء كاتب مقالات من المعارضة هو محمد الوشيحي بالسجن ثلاثة اشهر لإطلاقه تغريدات اعتبرت مهينة لرئيس وزراء سابق.

وجاء في الحكم ان الوشيحي الذي ينشر مقالات في صحيفة وينتج برنامجا تلفزيونيا، ادين لأنه اطلق على تويتر تغريدات تشهر برئيس الوزراء السابق الشيخ ناصر محمد الاحمد الصباح احد اعضاء الاسرة الحاكمة.

وكان الشيخ ناصر استقال في تشرين الثاني/نوفمبر 2011 على اثر تظاهرات في الشارع دعت اليها المعارضة للاحتجاج على قضايا فساد مفترضة.

وقد عين رئيسا للوزراء في 2006.

وأطلق الحكم العنان لنواب سابقين محسوبين على التيار الإسلامي في الكويت لتسيس القضية وكيل التهم للحكومة الكويتية التي قالوا إنها ظلت تبيت النية لما وصفوه بالانتقام من الوشيحي.

وقال النائب السابق مسلم البراك معلقا على الحكم قائلا إن "الانتقام من محمد الوشيحي كان ولا يزال هدف للسلطة سواء في محاربة مواقعه الإعلامية أو إسكات كم الرصاصات الموجهه لقوى الفساد التي تنطلق من فمه وقلمه.. صبراً ابو سلمان أنه قدر الاحرار".

بدوره، قال النائب السابق محمد الخليفة "الوشيحي كان و لا يزال محارب للفساد و لو أنه أراد أن تمتلئ أرصدته مثل بعض الإعلاميين لفعل، لكنه سلك طريق الإصلاح".

ومن جهته، قال النائب السابق مبارك الوعلان: كلنا محمد الوشيحى والحكم لايثنى الاحرار عن مبادئهم واهدافهم.

وتشدد الحكومة الكويتية على انها لا تقوم إلا بتطبيق القانون على كل من يسيئ استخدام مواقع التواصل الاجتماعي ويخرج بها عن سياقها لاستخدامها في المس من الاعراض.

وكان القضاء في الكويت دان في الاشهر الاخيرة عددا كبيرا من ناشطي المعارضة والنواب السابقين لأنهم اطلقوا تغريدات اعتبرت مهينة للأمير.

وافرج عن سبعة منهم بموجب عفو اصدره الامير في تموز/يوليو.