الإمارات تتقدم وعدوها يشتم

يبدو أن هناك من رضع التخلف الممزوج بالحقد حتى أصبح يرى أن كل تطور هو بمثابة إساءة له، فها هي الإمارات تنجح وتتقدم وتتطور بينما أعدائها مستمرون في تطاولاتهم التي تدل على صفات عديدة اتصفوا بها ومنها الفشل والتخلف والجهل والحقد والحسد والوقاحة....الخ، وكما لوحِظ فهؤلاء الأعداء الدنيئون استغلوا في حربهم القذرة ضد الإمارات الدين والسياسة والإعلام والمال ووسائل التواصل الإجتماعي وكل ما يمكن إستغلاله، يشتمون حكامها وشعبها وكل من يحبها أو يتغنى بنجاحها وتفوقها، ويطلقون ما يخطر في بالهم من ألقاب وصفات على كل من يدافع عنها كالعبد والمطبل والجامي والشبيح والرافضي واليهودي، حتى يثنوا الأوفياء عن واجبهم في الدفاع عن وطنهم وقادتهم، ولكن كل هذا لم يزد الشعب الإمارات الوفي إلا حبًا لوطنه والإصرار على الذود عنه والإلتفاف حول قادته.

يا للأسف اصبحنا نجد رجالا لحاهم تنسدل على صدورهم كنا نحسبهم من الصالحين يسبون ويشتمون ويحرضون غيرهم على ذلك، ونجد من تركوا الدين واتبعوا المتاجرين به يرددون ما يسمعون بلا وعي ولا تفكير. قالوا لهم الإمارات تحارب الإسلام فصدقوهم بينما من يزورها يشاهد مسجدًا بين كل مسجد ومسجد، ولو قمنا بذكر كل ما تفعله الإمارات للعالم الإسلامي وللشعوب الإسلامية بشكل خاص وشعوب العالم بشكل فلا أظننا سننتهي من كتابة هذا المقال. وأعمال الإمارات الخيرية والإنسانية لا تُخفى على أحد وإذا كان هناك من لا يريد رؤيتها فعليه مراجعة فكره قبل أن يتفحص نظره، وإذا كان هناك من يعتبر محاربة الجماعات والتنظيمات الإرهابية هي حرب على الإسلام فعليه أن يتخلص من عبودية تجار الدين ليعرف الفرق بين الإسلام والتنظيمات التي تستغل الإسلام.

يا من تتطاولون على الإمارات فمهما قلتم عنها تبقى الإمارات دولة راقية متقدمة حققت في واحد وأربعين عامًا ما لم يحققه غيرها في مئات السنين، تفوقت على مناخ المنطقة وظروفها وأحداثها المتتابعة، وفرت لشعبها الأمن والإستقرار والرخاء وكل سبل الرفاهية ومدت يد العون للقريب والبعيد، فأصبحت مثالًا يحتذى به في العطاء ومعيارًا للتفوق والنجاح.

ولكن أنتم يا من تتطاولون عليها ماذا حققتم وماذا أنجزتم؟ وماذا ستخسرون لو توقفتم قليلًا عن التطاول والإساءة واتجهتم للاستفادة من تجارب قادة الإمارات وأبنائها، وقمتم بإستغلال أوقاتكم في بناء أوطانكم والعمل لخدمتها ورفعتها؟

ويا من تشتموننا بإسم الدين هل لكم أن تخبرونا أي دينٍ هذا يبيح الشتم والقذف والتطاول على بلاد المسلمين وحكامها؟

أما أنتم يا من تترحمون على الشيخ زايد رحمه الله لإستعطاف الناس ثم تقومون بالإساءة لأبنائهم أتمنى منكم أن تعلموا جيدًا أنه حذرنا منكم قبل أن تفضحوا أنفسكم بهذا الشكل اللافت للنظر، وأمرنا بالتصدي لتنظيمات ولتياراتكم المسمومة وأبناؤه حفظهم الله يسيرون على نهجه ويحافظون على مكتسبات الدولة التي أسسها.

وفي الختام أتمنى ان تصلكم هذه الرسالة المختصرة:

نحن في الإمارات نحب حكامنا ونعتبرهم آباؤنا وإخواننا ونحترمهم ولم نجد منهم إلا ما يسرنا، وما وصلت له الإمارات لم تصله بمحض الصدفة بل هناك ربٌ يرعاها وقادة سعوا لرفعتها وشعب أخلص لهم ولوطنه، ونحن لم نُخلق لنرضي أعداء وطننا، ولكن لا خير فينا إن لم ندافع عنه ولم نحميه منكم ومن أمثالكم، وأهديكم هذه العبارة "الإمارات تعني النجاح ومن يتطاولون عليها هم أعداء النجاح" وفسروها كما تشاؤون.