أسف برلماني مغربي على زيارة نواب اسبان للصحراء

على غير عادتهم... الانفصاليون يتجمعون

الرباط - أكد مجلسا النواب والمستشارين المغربي السبت، أن الزيارة التي يجريها خمسة برلمانيين إسبان إلى مدينة العيون ابتداء من الأحد "مبادرة فردية" من جانبهم ولا دخل للبرلمان الإسباني في تنظيمها.

ويصف المراقبون الزيارة بـ"الاستفزازية" حيث تعتبر مدينة العيون كبرى حواضر الصحراء الغربية.

ويضم الوفد الاسباني ممثلين عن احزاب انفصالية وهما الحزب الوطني الباسكي والحزب الشيوعي الكتلاني.

وتمتد الزيارة لمدة ثلاثة أيام تشمل لقاءات مع جمعيات وشخصيات يعرف عنها تبنيها للطرح الانفصالي مثل جمعية كوديسا، وزعيمتها أميناتو حيدر ومحمد داداش وما يسمى "عائلات المختطفين السياسيين".

وأوضح بيان للمجلسين، نشرته وكالة الانباء المغربية الاحد، أن "برلمان المملكة المغربية تفاجأ بزيارة مباغتة لخمسة برلمانيين اسبانيين إلى مدينة العيون الاحد، وذلك دون إشعار مسبق أو تنسيق بين المؤسستين البرلمانيتين المغربية والإسبانية".

وقال ان "برلمان المملكة المغربية يؤكد أن المبادرة الفردية لهؤلاء البرلمانيين لا تنخرط، مع الأسف، في إطار علاقات التعاون بين المؤسستين التشريعيتين لكلا البلدين التي تعتبر علاقات متميزة وتعززت بنجاح المنتدى البرلماني الثاني المغربي الإسباني الذي انعقد في مدريد يومي 23 و24 سبتمبر/ايلول الجاري".

وكان المنتدى البرلماني المغربي الاسباني أكد في بيانه الختامي على ضرورة التنسيق بين مواقف برلماني البلدين في مختلف المحافل، وذلك من أجل خدمة القضايا ذات الاهتمام المشترك والإسهام في تحقيق السلم والأمن والتنمية عبر العالم.

وبحث كريم غلاب رئيس مجلس النواب والدكتور محمد الشيخ بيدالله رئيس مجلس المستشارين بنظيريهما الإسبانيين جيسوس بوسادا مورينو، رئيس مجلس النواب، وبيو غارسيا إيسكوديرو ماركيز، رئيس مجلس الشيوخ، تداعيات الزيارة.

وأكد الجانب الإسباني على أنهما على غير علم ودراية بهذه الزيارة وأن لا دخل للبرلمان الإسباني في تنظيمها وأنهما يعتبرانها مبادرة فردية لهؤلاء البرلمانيين.

وعبر رئيسا مجلسي النواب والمستشارين عن استعداد البرلمان المغربي لاستقبال كل البرلمانيين الاسبان دون استثناء في إطار التعاون المؤسساتي واحترام القنوات الرسمية.

وأكد البيان الصادر عن البرلمان المغربي أنه "يرحب بأي زيارة برلمانية تتم في إطار التنسيق والتعاون.. سبق للبرلمان المغربي أن نظم خلال هذه السنة عدة زيارات لاعضاء من البرلمان الأوربي والجمعية البرلمانية لمجلس أوربا وغيرها، مشكلة من وفود تنتمي إلى تيارات وتوجهات حزبية وسياسية متنوعة ومختلفة".