'الإخوان' ينقلون معاركهم اليائسة إلى جامعات مصر

ضاق الخناق

القاهرة - ذكرت وسائل إعلام رسمية ومصادر أمنية مصرية أن اشتباكات وقعت الأحد بين طلاب من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي ومعارضيه بعضهم يحمل أسلحة نارية وزجاجات مولوتوف مع انتقال أعمال العنف التي أثارها عزل مرسي إلى الجامعات.

وقالت التقارير إن ما لا يقل عن 29 شخصا أصيبوا في اشتباكات بين مؤيدين لمرسي ومعارضين له في ثلاث جامعات على الأقل.

وتشهد مصر اضطرابات منذ أن عزل الجيش مرسي في الثالث من يوليو/تموز عقب احتجاجات حاشدة مناوئة لحكمه، مما دفع جماعة الإخوان المسلمين المنتمي إليها لتنظيم مظاهرات ومسيرات في الشوارع.

وشنت السلطات حملة أمنية قيدت كثيرا من أنشطة الإخوان المسلمين.

وبدأ الطلاب المؤيدون لمرسي في الاحتشاد داخل الجامعات. وقالت مصادر أمنية إن بعض أنصار مرسي اشتبكوا مع آخرين معارضين له في جامعة عين شمس مما أسفر عن إصابة 12 شخصا على الأقل.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أن 15 شخصا أصيبوا في اشتباكات بين طلاب مؤيدين ومعارضين في جامعة الزقازيق بعضهم كان مسلحا بأسلحة نارية وقنابل حارقة.

وقالت بوابة الأهرام الإلكترونية إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على طلاب يشاركون في مسيرة، ويرددون شعارات معادية للجيش في مدينة الزقايق شمال شرقي القاهرة.

وأشارت مصادر إلى أن شخصين أصيبا في اشتباكات وقعت بجامعة طنطا.

وتواجه جماعة الإخوان المسلمين واحدة من أشد الحملات الأمنية في تاريخها على مدى 85 عاما.

وكان وزير الخارجية المصري نبيل فهمي، قال في الأمم المتحدة السبت إن المرحلة الانتقالية للحكم في مصر ستنتهي "في الربيع القادم".

وقال مسؤولون من الاتحاد الأوروبي إن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد كاثرين أشتون ستزور مصر هذا الأسبوع.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن أشتون ستلتقي خلال الزيارة مع قادة الحكومة المؤقتة، ومن بينهم وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي.