لبنان اول دولة عربية تنهل من واحة الرومانسية العالمية

ولع بالسهر وحب الحياة

بيروت - احتل الشعب اللبناني المركز السادس عالميا من بين أكثر شعوب العالم رومانسية، ليصبح أول الدول العربية التي تدخل القائمة العالمية.

ونقلت صحيفة "النهار" اللبنانية عن هيئة الإذاعة البريطانية "بى بى سي" أنه وفقا للقائمة فإن الأسبان احتلوا المركز الأول.

وجاء الأرجنتينيون في المركز الثاني باعتبارهم إلى حد كبير يمثلون خليطا من الإيطاليين والأسبان، واشارت الصحيفة إلى أنه لا عجب أن العديد من الأرجنتينيين يعتبرون أنفسهم متفوّقين عندما يتعلق الأمر بالتودد الى الجنس الآخر.

واحتل الشعب الإيطالي المركز الثالث، وأشارت القائمة إلى أن كلمة "رومانسية" هي في الأصل مستوحاة من "روما"، مما يعني أنه بشكل افتراضي، أي شيء "إيطالي" يعتبر رومانسي بطبيعة الحال.

وجاء الشعب الفرنسي في المركز الرابع، ومرد ذلك أن اللغة الفرنسية هي "لغة الحب" يليهم البرازيليون التي توصف دولتهم بأنها من أكثر البلدان التي تمجد العشق.

ووصفت بيروت بانها مختلفة عن بقية بلدان العالم العربي، واللبنانيون يعرفون ذلك حيث يستفيد الشعب بشكلٍ كامل من خصائصه الفيزيائية النادرة، وولعه بالسهر وحب الحياة، مما يجعل الشعب اللبناني ينبض بالحب والرومانسية والحياة رغم الازمات الامنية والسياسية التي يمر بها في كثير من الاحيان وتفاقم الصعوبات الاقتصادية والمعيشية.

ولا فرق بين مطلع الأسبوع ونهايته في بيروت لناحية الازدحام في المرابع الليلية والحانات، فحركة الوافدين من فئة الشباب تحديداً لا تتوقّف، لتطول السهرات حتّى ساعات الفجر الأولى. أمّا الأجواء، فهي نفسها، من رقص وغناء وشراب بعدما أصبح التدخين محظوراً في الأماكن المغلقة.

وتطبع هذه المظاهر صورة لبنان في أذهان السيّاح، حتى أن العاصمة لُقّبت أخيراً في الصحافة الأجنبية بأنها "عاصمة عالمية للسهر".

ويأتي الأميركيون في المركز السابع، ثم السويديون، والإيرلنديون، وفي مرتبة اقل الفيتناميون.