واشنطن تدعم السيسي في حربه ضد الارهاب

حتى لا يعود حكم الفرد الواحد

واشنطن - حث وزير الدفاع الاميركي تشاك هيغل الثلاثاء السلطات الانتقالية المصرية على "دفع خارطة الطريق السياسية قدما" وذلك في اتصال هاتفي مع القائد العام للقوات المسلحة المصرية ووزير الدفاع الفريق اول عبدالفتاح السيسي.

وقال المتحدث باسم البنتاغون جورج ليتل في بيان ان هاغل والسيسي بحثا ايضا "الجهود التي تبذلها مصر من اجل ضمان الامن واعادة بناء المؤسسات القبطية التي طالتها اعمال العنف وكذلك فرض الامن في صحراء سيناء".

وأكد وزير الدفاع الأميركي، تشاك هاغل في وقت سابق، وقوف واشنطن بجانب مصر ضد "الإرهاب"، وذلك خلال اتصال هاتفي بنظيره الفريق أول عبدالفتاح السيسي، لمناقشة العلاقات الأمنية بين الولايات المتحدة ومصر، بجانب بحث الوضع الأمني الحالي في مصر ومدى التقدم في "خارطة الطريق السياسية".

وقال جورج ليتل ان هاغل "حث الوزير السيسي على مواصلة القيام بخطوات لاظهار التزام الحكومة الانتقالية بالمضي قدما في خارطة الطريق السياسية".

واضاف في تصريحات صحفية سابقة، إن السيسي تحدث عن التطورات الأمنية، بما فى ذلك شبه جزيرة سيناء، مشددًا على أهمية الشراكة المصرية- الأميركية ضد المتطرفين الذين يمارسون العنف.

وكانت العلاقات بين واشنطن والقاهرة شهدت فتورا منذ ان عزل الجيش المصري محمد مرسي اول رئيس منتخب في البلاد، في 3 تموز/يوليو وقام بعد ذلك بحملة قمع ضد مناصريه من جماعة الاخوان المسلمين.

وياتي اتصال هاغل بعدما جددت الولايات المتحدة الاسبوع الماضي دعواتها لمصر لكي ترفع حال الطوارىء المفروضة منذ اب/اغسطس وسط المزيد من الاعتقالات في صفوف مناصري مرسي.

ومنذ عزل مرسي في تموز/يوليو وتوقيفه، تم اعتقال اكثر من الفي عنصر من جماعة الاخوان المسلمين فيما يواجه عدد منهم محاكمات.

يشار الى ان عشرات الكنائس والمحلات والمدارس ومؤسسات مسيحية اخرى تعرضت للنهب والحرق خلال الاسابيع الماضية. وندد رؤساء الكنائس القبطية بـ"ارهاب" يطالهم من قبل اسلاميين متطرفين.

والاقباط يمثلون ما بين 6 الى 10 بالمئة من سكان مصر الذين يقدر عددهم الان باكثر من 84 مليون نسمة.

وفي سيناء قام الجيش المصري بتعزيز قواته للتصدي لهجمات تشنها مجموعات اسلامية مسلحة.

ومنذ اطاحة الرئيس الاسلامي محمد مرسي تشن مجموعات اسلامية مسلحة هجمات على قوات الجيش والشرطة في شمال سيناء.

وتصاعد العنف في الاسابيع الاخيرة خصوصا في شبه جزيرة سيناء حيث تزايدت هجمات الجماعات الجهادية والتكفيرية.

وتتمركز هذه الجماعات السلفية المسلحة التي يدين بعضها بالولاء لتنظيم القاعدة، في هذه المنطقة التي يشكل البدو غالبية سكانها والتي تشهد ايضا عمليات تهريب من كل نوع على طول الحدود مع اسرائيل.

وخلال الازمة ورغم التوتر مع القاهرة، ابقى وزير الدفاع الاميركي على اتصالات منتظمة مع السيسي.

وكانت واشنطن الغت مناورات عسكرية مع مصر وقامت بارجاء تسليمها مقاتلات اثر الاطاحة بمرسي.