البحرين تحارب فتنة حزب الله بمنع كتب لدور نشر تابعة له

ريح صفراء؟

المنامة - قالت وزارة الدولة لشؤون الإعلام في البحرين أنها قامت بالكشف عن مجموعة من طرود لكتب من دور النشر المشاركة في معرض الايام الثقافية للكتاب وقررت منعها.

وقالت الوزارة أنه "تم العثور على مجموعة كبيرة من الكتب التابعة لدور نشر تنتمي لما يسمى بحزب الله، مما تبث الطائفية والكراهية والراديكالية العقائدية المتطرفة، والتي تمثل تهديدا مباشراً لأمن واستقرار مملكة البحرين".

وأفادت "ان محاولة ادخال هذه الكتب تُعد تحديا سافرا ومشينا ضد إرادة وسيادة مملكة البحرين لما تحمله بين طياتها من سموم طائفية وفكرية تستهدف وحدة المجتمع البحريني."

وقررت الوزارة توجيه الإدارة المعنية في هيئة شئون الإعلام "لإتخاذ ما يلزم من اجراءات قانونية لمنع دخول طرود الكتب ودور النشر المسئولة عنها، إنطلاقا من دور الوزارة ومسئوليتها الوطنية في حماية المجتمع البحريني من كل من يحاول المساس بسيادته وأمنه واستقراره."

وصعدت البحرين من مواجهتها لدعاية إيرانية متواصلة عبر اطراف عربية في مقدمتها حزب الله الشيعي اللبناني. وتقول البحرين أن إيران ضالعة، عمليا وإعلاميا، في التحريض على الفتنة وتعمل على تحويل وجهة المعارضة البحرينية بعيدا عن المطالب الوطنية المشروعة نحو زعزعة الاستقرار بدواع طائفية.

وقالت وزارة الدولة لشؤون الإعلام، أنها "تشدد على ان حرية الرأي والتعبير ستظل مكفولة امام الجميع مادامت لا تمس سيادة وامن الاخرين"، مؤكدة ان إدارة وسائل الإعلام بهيئة شئون الإعلام اجازت دخول آلاف الكتب والعناوين والمصنفات بمختلف مجالاتها الادبية والثقافية والفكرية والعلمية، كما قدمت العديد من التسهيلات لدور النشر لضمان نجاح مهمتها ونشاطها الثقافي في البحرين.

وناشدت وزارة الدولة لشئون الإعلام جميع الأطراف الوطنية الأخرى أن تقوم بدورها في أخذ الاحتياطات اللازمة "لمواجهة الفكر الراديكالي المتطرف الذي يستهدف أمن واستقرار الوطن والمجتمع عبر مختلف وسائل النشر والمطبوعات."

وتنفق إيران سنويا مبالغ طائلة على الإعلام في محاولة لكسب التأييد في المنطقة العربية، لكن تطورات الأحداث في سوريا والعراق ولبنان وغزة حدت من مساعيها بشكل كبير بعد نجاحات أولية كان حزب الله رأس الحربة فيها.

لكن مصداقية حزب الله تزعزعت كثيرا بعد انحيازه الكامل إلى الضد من الثورة السورية مما أعاد إلى الصورة حقيقة أنه منظمة تدين بالولاء والتمويل إلى مؤسسة الولي الفقيه الإيرانية.