لا شيء يوقف زحف المهاجرين عبر العالم

الولايات المتحدة مقصد المهاجرين الأول

نيويورك - بلغ عدد المهاجرين في العالم 232 مليونا في 2013 وهو رقم قياسي، وكانت الهجرة بين دول الجنوب بوتيرة حركة المهاجرين من الجنوب الى الشمال بحسب تقرير للامم المتحدة.

وفي 2013 احصت دائرة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية في الامم المتحدة 232 مليون مهاجر اي 3.2% من سكان العالم مقابل 175 مليونا في العام الفين و154 مليونا في 1990.

ومن هؤلاء 136 مليونا في دول متطورة و96 مليونا في دول نامية بحسب التقرير الذي نشر الاربعاء.

ولا يشكل اللاجئون سوى 7% من هذا العدد اي 15.7 مليون شخص. ومعظم المهاجرين في سن العمل (20 الى 64 عاما) و48 % من النساء.

واوروبا واسيا ابرز قارتين تستقبلهم مع 72 و71 مليون مهاجر على التوالي. والولايات المتحدة هي الوجهة المفضلة وتستقبل 46 مليون نسمة بينهم 13 مليونا ولدوا في المكسيك و2.2 مليون اتوا من الصين و2.1 مليون من الهند ومليونان من الفيليبين.

وتعكس هذه الارقام حركة الهجرة التقليدية للدول النامية الى الدول المتطورة لكن الحركة بين دول الجنوب اهم.

وتكشف هذه الأرقام أن الإجراءات المتشددة التي تفرضها العديد من الدول عبر العالم، لم تؤثر في عدد المغادرين لبلدانهم إلى دول أخرى تفرض شروطا قاسية على كل من يريد الإقامة على اراضيها.

وفي 2013 انتقل 82.3 مليون مهاجر ولدوا في دول الجنوب الى دول جنوبية اخرى في حين ان 81.9 مليونا ولدوا في الجنوب هاجروا الى الشمال.

ويعيش اكثر من 51% من المهاجرين في 10 دول فقط هي الولايات المتحدة (45.8 مليونا) وروسيا (11 مليونا) والمانيا (9.8 ملايين) والسعودية (9.1 ملايين) والامارات (7.8 ملايين) وبريطانيا (7.8 ملايين)، تليها فرنسا (7.4 ملايين) وكندا (7.3 ملايين) واستراليا (6.5 ملايين) واسبانيا (6.5 ملايين).

ويشكل الاسيويون (70.8 مليونا) والمهاجرون من اميركا اللاتينية (53.1 مليونا) اكبر مجموعتين اذ يعيش 19 مليون اسيوي في اوروبا و16 في اميركا الشمالية وثلاثة ملايين في اوقيانيا ومعظم المهاجرين من اميركا اللاتينية (26 مليونا) يعيشون في اميركا الشمالية.

واسيا هي المنطقة التي شهدت اكبر هجرة منذ العام الفين باستقبالها 20 مليون شخص اضافي خلال 13 سنة بسبب الطلب على اليد العاملة في الدول التي تشهد وتيرة نمو اقتصادي سريعة مثل ماليزيا وسنغافورة او تايلاند.

وبين عامي 1990 و2013 استقبلت الولايات المتحدة 23 مليون مهاجر اضافي بمعدل مليون سنويا، والإمارات سبعة ملايين واسبانيا ستة ملايين.