السعودية تجرّم من يروج للارهاب على الانترنت

عين الرقيب تطال التدوينات والتغريدات

الرياض - قررت السلطات السعودية الاثنين الموافقة على قرار اتخذته القمة الخليحية في البحرين بتجريم كل من ينشر معلومات لجماعات "ارهابية" في المواقع الالكترونية، والترويج لافكار من شانها الاخلال بـ"النظام العام والاداب".

وذكرت وكالة الانباء السعودية ان مجلس الوزراء وافق على ما اقرته قمة المنامة اواخر كانون الاول/ديسمبر الماضي ليكون قانونا استرشاديا لمدة اربع سنوات يتجدد تلقائيا حال عدم ورود ملاحظات عليه من الدول الاعضاء.

وتجرم "وثيقة الرياض للقانون الموحد لمكافحة جرائم تقنية المعلومات" في الدول الست من ينشئ "موقعا او ينشر معلومات على الشبكة المعلوماتية او احدى وسائل تقنية المعلومات لجماعة ارهابية لتسهيل الاتصالات بقياداتها، او اعضائها، او ترويج افكارها، او تمويلها".

كما تحظر كذلك "ترويج الافكار التي من شأنها الاخلال بالنظام العام والآداب العامة".

ويهدف القانون الى "الحد من وقوع جرائم تقنية المعلومات، وذلك بتحديد هذه الجرائم والعقوبات المقررة لكل منها" من اجل "تحقيق الامن المعلوماتي".

ومن الاهداف ايضا "حفظ الحقوق المترتبة على الاستخدام المشروع للحاسبات الآلية والشبكات المعلوماتية وحماية الاقتصادات الوطنية لدول المجلس".

يشار الى ان الدولتان الاعضاء في المجلس، الكويت وقطر تحيلان الى المحاكم مغردين في موقع تويتر او مدونين في شبكات التواصل الاجتماعي متهمين بالدعوة الى "قلب نظام الحكم" او "الخروح عن طاعة ولي الامر".

كما انها تحظر الكثير من المواقع الالكترونية التي تصنفها "ارهابية" او تؤيد "الافكار المنحرفة والضالة".

ويطال الحظر في بعض الدول الست مواقع اخرى تعتبر انها تشجع الانحلال الاخلاقي والمجتمعي.

وتعد السعودية إحدى أسرع البلدان نموا في استخدام وسائل التواصل الإجتماعي بنسبة تصل إلى 60 بالمئة من العدد الإجمالي للسكان.

وينشط مليوني سعودي على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي بـ50 مليون تغريدة في الشهر مشكلين نصف عدد التغريدات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويُعد موقع "يوتيوب" منصّة أخرى تشهد نموا كبيرا في السعودية في ظل وجود 90 مليون مشاهدة يومياً على الموقع من المملكة.