على وقع طبول الحرب.. الوحدة والجيش في نهائي كأس سوريا

مواهب شابة

دمشق - يشهد ملعب تشرين وسط العاصمة السورية الثلاثاء نهائي كأس سوريا الثانية والاربعين لكرة القدم بين الوحدة الدمشقي (حامل اللقب ) وجاره الجيش الذي توج قبل ايام ببطولة الدوري المحلي.

وهذه هي المرة الاولى التي يتواجه فيها الفريقان في نهائي الكأس مما يضفي المزيد من الاستثناءات على هذا النهائي الذي يقام وسط نيران الاحداث المؤلمة التي تشهدها البلاد منذ نحو عامين ونصف العام، ووسط التهديدات الاميركية بضرب سوريا.

كما ان الملعب ذاته شهد قبل نحو خمسة اشهر مقتل واصابة عدد من اللاعبين نتيجة قذائف الهاون التي سقطت في الملعب ومحيطه مما رفع من عدد الرياضيين السوريين القتلى والجرحى الذين ذهبوا ضحية الصراع الدائر في البلاد.

كما ان هذه الاحداث ضربت الكرة السورية وساهمت في تفريغ الفرق من ابرز نجومها الذين وجدوا في الاحتراف الخارجي ملاذا امنا من نواح عدة، حتى ان عدد المغادرين من اللاعبين ضرب رقما قياسيا في تاريخ اللعبة محليا وناهز الرقم مئة انتشروا في اندية العراق والاردن والبحرين والكويت وعمان واليمن ومصر ولبنان وبعض دول شرق اسيا.

ونتيجة لهذه الهجرة الموسعة اضطرت جميع الفرق السورية على الجود بالموجود من لاعبي فرقها للشباب والناشئين اضافة لما تبقى من اللاعبين المخضرمين وهم قلة.

والمباراة النهائية بين فريقي الوحدة والجيش ستعكس هذا الامر من خلال تشكيلة الفريقين التي تعتمد على اسماء شابة قد يكون اشهرها مهاجم الوحدة الدولي السابق ماجد الحاج.

والمواجهة بينهما متكافئة عموما ومفتوحة باحتمالاتها، وهذا اشار اليه مدرب الوحدة رافت محمد، ومدرب الجيش احمد الشعار.

وانطلقت مسابقة كأس سوريا لاول مرة عام 1960 ووصل فريقا الجيش والعهد الجديد الى المباراة النهائية لكن المباراة الغيت حينها.

وتوج الاهلي المصري باللقب ابان دولة الوحدة بين سوريا ومصر بعد فوزه في المباراة النهائية على اهلي دمشق (المجد حاليا) 4-1.