بلاكبيري على خطى نوكيا... الخيار المقبل لمايكروسوفت

من يوقف عجلة مايكروسوفت؟

واشنطن - تطمح شركة مايكروسوفت الاميركية الى ان تحجز موقعاً متقدماً في سوق الهواتف النقالة وخدماتها وبرامجها، عبر بوابة صفقات الاستحواذ والدمج التي بدأتها مع "سكايب" مروراً بـ"نوكيا"وقد تنتهي في شركة "بلاكبيري".

ووفقاً لتقارير اميركية، فإن مايكروسوفت تدرس الاستحواذ على شركة بلاكبيري الكندية، وتمارس ضغوطاً لإنهاء الصفقة بشكل سري، بعد ان اسدلت الستار على صفقة شراء الوحدات الخاصة بالهواتف النقالة وتراخيص براءات الاختراع في شركة نوكيا بسعر 7 مليارات دولار.

وتخطط مايكروسوفت في طرح جهاز متكامل بأنظمة تشغيل حديثة تتيح اجراء محادثات مجانية عبر سكايب عقب استحواذها على نوكيا، لتدخل ميدان المنافسة الطاحنة بين آبل الاميركية وسامسونغ الكورية الجنوبية في ميدان انتاج الهواتف النقالة.

وتعتزم بلاكبيري الكندية طرح الشركة للبيع في نوفمبر/تشرين الثاني بحسب ما اوردته وول ستريت جورنال الأميركية الجمعة.

وذكر تقرير لـ"بلومبيرغ" الاحد أن مايكروسوفت ما زالت تتطلع إلى شراء شركة بلاكبيري التي تنوي البيع، إلا أنها كانت مترددة في الفترة الأخيرة.

ورصدت مايكروسوفت 7 مليارات دولار لاتمام عملية الاستحواذها على الشركة الكندية وهي الميزانية نفسها التي رصدتها لشركة نوكيا.

الى ذلك، كست غيوم المشاكل مايكروسوفت عشية أعلان صفقة الاستحواذها على قطاع صناعة الهواتف الذكية في نوكيا، حيث خسرت القيمة السوقية للشركة نحو 18 مليار دولار مبددة المكاسب في سوق الاسهم التي حققتها عقب إعلان ستيف بالمر الرئيس التنفيذي تنحيه عن منصبه العام المقبل.

وأظهرت تقارير شرق آسيوية انشقاق موظفي نوكيا الذين لم يكونوا راضين عن صفقة بيع نوكيا لمايكروسوفت، وكانوا في الوقت ذاته من المتحمسين لإنتاج هواتف بنظام أندرويد.