بطش الاخوان يمتد الى مهرجان مالمو بالسويد

مؤامرة تستهدف الفن والابداع

ستوكهولم - اصدر الفنانون المصريون الذين شاركوا في الدورة الأخيرة من "مالمو للفيلم العربي" بالسويد، بيانًا حول سبب انسحابهم من المهرجان، مشددين على أن سبب اتخاذهم لقرار المغادرة يعود إلى تخاذل كل من إدارة المهرجان وسفارة مصر بالسويد عن حماية البعثة المصرية من بطش الاخوان اثناء التظاهرة الفنية.

وافتتح في السويد مهرجان مالمو الثالث للسينما العربية بحضور عدد من نجوم الفن العربي وتتواصل فعاليته الى 8 سبتمبر/ايلول.

ويعرض خلال أيام المهرجان نحو مائة فيلم عربيا، كما سيستضيف القائمون على المهرجان أكثر من ستين سينمائياً عربياً.

وذيل البيان بتوقيع كل من الفنانة المصرية عبير صبري والنجمة العربية لبلبة، والمخرج محمد أمين، والمخرج أحمد عاطف، وعبد الجليل حسن، والمستشار الإعلامي للشركة العربية للسينما، وأسماء يوسف، موفدة التليفزيون المصري، ومهندسة الديكور غادة جاد الحق.

وجاء في البيان: "يعرب الفنانون والإعلاميون المصريون الذين انسحبوا من مهرجان مالمو للفيلم العربي بالسويد، والموقعون على هذا البيان عن بالغ أسفهم للاعتداء اللفظي والبدني الذي تعرضوا له من أنصار الإخوان في مدينة مالمو السويدية، وتعرضنا لحالة إرهاب ممنهج يجعلنا نشعر بإمكانية وجود مؤامرة لاستهداف الفنانين".

وتابع الفنانون في بيانهم: "تم الاعتداء على بعض أفراد البعثة المصرية معنويا وبدنيًا من قبل انصار الاخوان، وتمت محاصرة بعضنا داخل قاعة العرض، وهي الواقعة التي أثبتت لنا تخاذل إدارة المهرجان عن حماية ضيوفها، وتحديدًا الوفد المصري، وعدم استدعائهم للشرطة".

ويهدف المهرجان الذي يديره المخرج محمد القبلاوي إلى التعريف بالسينما العربية، وتسليط الضوء على التجارب الفنية لصانعي الأفلام العربية، ومناقشة الأفكار والموضوعات التي تشغلهم بغية ربط حلقة الوصل مع الجمهور السويدي الذي يتألف من "175" جنسية مختلفة.

والمتتبع لهذا المهرجان الوليد سيرى تطوراً ملحوظاً منذ انطلاقته الأولى سنة 2011 فقد توسّعت فضاءات عروضه إلى مدن سويدية عدةّ بعد أن كانت مقتصرة على مدينة مالمو، حاضنة المهرجان ونقطة انطلاقته المركزية.

وإختارت إدارة مهرجان مالمو للسينما العربية، الفنانة المصرية لبلبة، لتكريمها في فعاليات الدورة الثالثة من المهرجان، كما تشارك لبلبة في عضوية لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة.

ويذكر انه عرض في الدورة السابقة أكثر من 45 فيلما عربيا، روائيا وتسجيليا، وقصيرا وطويلا، بحضور منتجيها بهدف تبادل الآراء والنقاش مع الجمهور.