دبي تحتفي بمئوية مجلتها الثقافية

من حلم إلى حقيقة

بعدد سبتمبر/ أيلول الذي صدر، منذ أيام قلائل، دخلت مجلة "دبي الثقافية عامها العاشر، وهي تضيء شمعتها المائة متمسكة برسالتها ومشروعها الثقافي في زمن انصرف فيه الكثير من المواطنين العرب عن الاهتمام بالأدب والفن وإعداد أجيال تعي أهمية الكلمة، وتؤمن بالحوار، وتصون التراث والهوية.

وقد أثبتت "دبي الثقافية" منذ انطلاقتها أن الثقافة رهان حقيقي للتنمية والتطور ولمواجهة التحولات وتحديات الواقع، كما أثبتت نجاحها عامًا بعد عام متألقة بروح الفريق الواحد من جهة وبالتنوع من جهة ثانية.

وقد استطلع الشاعر محمد غبريس آراء عدد من المبدعين والمفكرين العرب حول هذه المجلة الثقافية، فكانت هذه الشهادات شرفاً وغرباً.

وفي شهادتي استعدت الذكريات مع تحويل "دبي الثقافية" من حلم إلى حقيقة، وقلت: "أول أكتوبر/تشرين أول 2004 تاريخ محفور بعمق في ذاكرتي، ففيه صدر العدد الأول من فصلية "دبي الثقافية" التي سرعان ما تحولت، بعد عام بالتمام والكمال، إلى مجلة ثقافية شهرية نحتفل، اليوم، باكتمال أعدادها المائة الأولى.

قدر لي أن أعايش هذا الحلم إلى أن أضحى حقيقة ملء السمع والأبصار، منذ أسند الشاعر سيف المري، مدير عام "دار الصدى"، إلى الكاتب ناصر عراق، والفنان أيمن رمسيس مسؤولية تجسيد هذه الفكرة لكي تصبح "دبي الثقافية" إضافة قوية إلى سابقاتها من المطبوعات العربية العريقة، شرقاً وغرباً.. وكنت واحداً من أوائل مَن استكتبتهم "دبي الثقافية" من مختلف أرجاء الوطن العربي، ومن المهاجر أيضاً، وكانوا في البداية: أحمد عبدالمعطي حجازي، رجاء النقاش، الدكتور عبدالعزيز المقالح، الدكتور حاتم الصكر، وكان الشاعر أدونيس صاحب أول كتاب صدر عن "دبي الثقافية" في أكتوبر 2008 بعنوان "ليس الماء وحده جوابًا عن العطش". أما "جائزة دبي الثقافية للإبداع" فقد بدأت مع مجلة "الصدى" في عام 2001 باسم "مسابقة المبدعون" في مجالي: الشعر والقصة القصيرة فقط وكانت قيمتها في البداية 50 ألف دولار، ثم تغير اسمها من "مسابقة المبدعون" إلى "مسابقة الصدى للإبداع" قبل أن تتعهدها "دبي الثفافية" وتحمل اسمها وتتسع مجالاتها وتصل قيمتها الآن إلى نحو ربع مليون دولار.

وفي زمن وجيز في عمر المطبوعات الثقافية نجحت "دبي الثقافية" في صنع حضورها القوي في وجدان المبدعين والقراء، على حد سواء، والدليل على ذلك توجههم في كافة الأقطار العربية إلى باعة الصحف للسؤال عن وصولها من دبي، وأن معظم المؤلفين العرب يتطلعون إلى صدور مؤلفاتهم الجديدة في رحاب كتابها الشهري، وهنا أضرب مثلًا بالناقد والمترجم المصري حسين عيد الذي قدم إليَّ أحدث كتاب أنجزه عن الروائي الكبير بهاء طاهر لأقوم بتوصيله إلى الأستاذ نواف يونس، مدير التحرير.

وفي شهادته قال الشاعر أحمد عبدالمعطي حجازي: "دبي الثقافية" اسم على مسمى. فالمجلة تنتمي للمدينة، والمدينة تنتمي للمجلة. والحياة إذن ثقافة، والثقافة حياة تمتد وتتسع، المجلة التي بدأت فصلية صارت شهرية، والعدد الأول صار مائة عدد، و"دبي الثقافية" لم تعد مجرد مجلة وإنما صارت عاصمة للثقافة؛ الكتاب له فيها مكان، والصورة لها فيها مكان، والشعر والنثر، والتأليف والترجمة والاسم الراسخ والاسم البازغ.

وأنا سعيد بأن أكون مواطنا في هذه المدينة العامرة، فتحيّة لدبي الثقافية، لكتابها وقرائها، لرساميها ومصوريها وخطاطيها ومراسليها ومصححيها، لعمالها وموظفيها، لطابعيها وموزعيها، وتحية للصديق العزيز الشاعر سيف المري، رئيس التحرير.

وقال الدكتور عبدالسّلام المسدّي: هي خاصّة جدّا لأنها تقف عند الفضائل العديدة التي أنجزتها (دبي الثقافية) والتي توّجتها بعد مرحلة من الإنضاج بإصدار الكتاب المرافق لكل عدد من أعدادها. لن أقف عند خصال التنوع والانتقاء والامتداد؛ ولا عند نقاء الإخراج وسخاء التوفير. ولكني سأقف على شيء آخر. فجُلّ المعنيّين بقضايا الفكر وهموم الكتابة يعرفون المعاناة التي يلاقيها المثقف العربي في مجال النشر، وقد لا يعلمون أن الذي يفلت من مأزق النشر كثيرًا ما يقع في معضلة التوزيع دون أن تكون له القدرة على فض إشكالاتها حتى ولو ضحّى بالقسط الأكبر من حقوقه.

وإذ نحن قد دخلنا في عصر التسابق مع الزمن فإن آليات المثاقفة لم تعد تسمح بأن تقضيَ الأفكارُ زمنًا طويلًا حتى تنتشر. شهادتي الخاصة جدًا هي اعترافي بالحظ السعيد أن نشرت لي دبي الثقافية كتابيْن: نحو وعي ثقافي جديد (العدد 34) وفضاء التأويل (العدد 68).

وشهادتي الأخص هي أن سرعة انتشار ما حملاه من بعض الأفكار قد أثلجت صدري، وليس المثقف العربي الذي يضطلع بأمانة الحَرْف ومسؤولية الكلمة في حاجة إلى شيء مثلما هو محتاج إلى ذاك الصدى العائد له من القرّاء، ذاك الذي يقال له "التغذية الراجعة"، ذاك الذي لا يأتيك عبر وسائل النشر والتوزيع السائدة في وطننا العربي إلا بعد عام أو عامين في أفضل الأحوال، بينما يأتيك عبر "كتاب دبي الثقافية" بعد شهر أو شهرين، أتحدث عن "التغذية الراجعة" – لا من حيث هي تعريفات إعلامية أو تعقيبات صحفية – وإنما من حيث هي إسهامٌ في جدل المعرفة وحوارٌ حول سبل إغنائها.

وقال الشاعر منصف المزغني: إن إصدار مجلة ثقافية اسمها "دبي الثقافية" سنة 2004، كان خبرا ذا سحر خاص لأن مدينة دبي أعطت انطباعا مفاده أنها مدينة عالمية مبهرة ولا ينقصها إلا مجلة تحمل اسمها صراحة: "دبي الثقافية".

وكأيّ مجلة تحترم وجودها في السوق، تكفّلت "دبي الثقافية" بالإجابة عن سؤال وجودها وجدواها في سوق المجلات: استقدمت أقلاما ذات حيوية وإشعاع (والقراء الأوائل يذكرون مقالات الراحل الكبير "رجاء النقاش" وكان للمرأة الكاتبة نصيب واضح. جاء التصميم الجمالي للمجلّة حديثا ومغايرا لمشهديّة البؤس الجمالي العام الذي شاعت عن المجلات الثقافية. أما خطّ تحرير المجلة فيُقرأ من "أجراس" الشاعر رئيس التحرير سيف المري عبر افتتاحياته الدالة - دون عناء - على فكر حرّ وسؤال طازج. اختارت المجلة أن تنفتح على أكثر من كاتب وكاتبة من أقطار مختلفة فيهم المعروف وفيهم من هو من اكتشافات المجلة واقتراحاتها على القراء.

"دبي الثقافية" عزمت في سياستها على أن تختار خدمة المستقبل: هكذا فتحت أرضها الورقية للكتّاب الجدد الذين يولدون في رحابها فلم تكتف بوجودها كمطبوعة بل فكّرت في "مسابقة دبي الثقافية" التي هي مهرجان أصوات الغد القادمة في مجالات الشعر والرواية والنقد والرسم والسينما. وهذا يحسب لمجلة لم تكتف بحضورها كمطبوعة ثابتة في السوق، بل أرادت أن تكون مخبر تنقيب وعنصر تحريك للهمم الثقافية القادمة.

"كتاب دبي الثقافية" كان سخاءً أصيلا تجاه القرّاء وقد كرّسته المجلة وكان الكتاب الهدية أمرا لافتا أغرى عديد المجلات الثقافية بالنسج على منوال "دبي الثقافية" وهذا حافز خير ثقافي.

و"كتاب دبي الثقافية" تجربة متنوعة وغير رتيبة لأن المواضيع اختلفت عبر أجناس الكتابة من قصة ورواية وشعر ومقالة ونقد وفن تشكيلي وترجمات، بل إنّ المجلة سعت مؤخرا إلى الالتفات إلى وسيطة معرفية أخرى مثل القرص السمعي ولا غرابة أن أهدت المجلة قرصا سمعيا بصريا في قادم الأعداد، دون أن يعني ذلك انحرافا عن اختيارها الأساس: الكتاب.

وتقول الكاتبة آمال مختار: ليست مجلة "دبي الثقافية" إلاّ البيت الذي يعود إليه المثقف العربي ليرتاح على سرير المادة المعرفية التي قدمتها وتقدّمها وستقدّمها هذه المجلّة التي أسّست لنفسها هذا البيت الثقافي العربي ذا الطراز المعماري المتأصل في جذور عروبته والمنفتحة شرفاته على الحداثة.

استطاعت مجلة "دبي الثقافية" خلال عشر سنوات من الصدور أن تكون البيت الثقافي العربي الذي اجتمعت تحت سقفه أشهر الأسماء الثقافية والفكرية في المشهد الثقافي العربي ليتعايشوا بسلام رغم اختلاف رؤاهم ومواقفهم تجاه القضايا العربية والمعرفية وليؤكّدوا أنّ إمكانية التعايش ممكنة رغم الاختلاف.

أما تجربة كتاب دبي الأدبي الشهري فهي تجربة متفرّدة بادرت بها هذه المجلّة لتظل رائدة كما سيسجل لها تاريخ الثقافة العربية أنّها ساندت الإبداع الفني العربي بكل إمكانياتها لينتشر بين الناس ويساهم في رفع غشاوة الجهل عن عقولهم.

دبي الثقافية" كل سنة وأنت متألقة بتميزك وجدتك وإصرارك على الإبداع شكلا ومضمونا. كل سنة وأنت عروس المجلات الثقافية العربية.

سيف المري

* جائزة دبي الثقافية للإبداع

وعلى صعيد متصل أعلن رئيس التحرير "دبي الثقافية" الشاعر سيف المري نتائج لجان تحكيم جائزة "دبي الثقافية للإبداع" في دورتها الثامنة 2012/2013، في فروع الشعر والقصة القصيرة والرواية والفنون التشكيلية والحوار مع الغرب والتأليف المسرحي والأفلام التسجيلية والمبحث النسوي العربي، حيث جاءت النتائج كالتالي:

أولاً: شخصية العام الثقافية الإماراتية

منحت جائزة شخصية العام الثقافية الإماراتية لجمعية المسرحيين الإماراتيين تثمينا للدور المميز الذي تلعبه في الحراك المسرحي الإماراتي منذ تأسيسها عام 1994، وهي تهدف إلى تنمية وتطوير المواهب المسرحية بين العاملين في مجال المسرح وإعداد جيل ملم بالآداب والثقافة والفنون المسرحية والمشاركة في المناسبات الوطنية من خلال الأنشطة الفنية والتعاون والتنسيق مع الهيئات الفنية والفرق المسرحية داخل الدولة وخارجها بما يخدم الحركة المسرحية (الموسم المسرحي، مهرجان الإمارات لمسرح الطفل،ملتقى المسرح المحلي)، فضلا عن إعداد النشرات والدوريات والكتب التي تساهم في نشر الثقافة المسرحية (مسابقات التأليف المسرحي والبحث المسرحي والجهد المسرحي المتميز للأفراد والمؤسسات، مجلة كواليس).ويترأس مجلس إدارة الجمعية حاليا الكاتب المسرحي سماعيل عبدالله.

ثانياً: جائزة "المبحث النسوي العربي" للكاتبة والناقدة خالدة سعيد.

في عام 1960 أعلن كتاب (البحث عن الجذور) عن صوت نقدي متميز بثقافته وفرادته ورهافته وحداثته، بينما كان النقد الأدبي الذي يستحق هذه الصفات نادراً، وكان حضور الناقدة أكبر ندرة.

بعد أكثر من نصف قرن من تلك البداية الرائدة، يبدو أن أكبر ما يصح في خالدة سعيد هو ما قدمت به للأعمال الشعرية الكاملة لكمال خير بك، ولنا إذن أن نقول إنه لم يكن في حياة خالدة سعيد موقع لغير الجذري، وقد قادت خطاها بين الخيال المتوثب ودروب الخطر وحميّا الهيام. في كتابها (حركية الإبداع) يتألق النقد التطبيقي، سواء لشعر النهضة أو للشعر الحديث أو للرواية، وتتأكد ريادة الناقدة إلى النقد الجديد. وإلى ذلك ستولي الناقدة عناية كبرى وبالغة الخصوصية للمسرح في كتابيها (الحركة المسرحية في لبنان) و(الاستعارة الكبرى في شعرية المسرح). لكن الطاقة الثقافية والنقدية الكبرى لخالدة سعيد، لن تكتفي بالنقد الأدبي، بل ستقدم مساهمات هامة في النشاط الثقافي، من مجالس مجلة شعر في منزلها، إلى المعارك الثقافية، والتي جاءت أرقى صورها في كتاب (يوتوبيا المدينة المثقفة)، وليس انتهاءً بما أرخت لبيروت بين الاستقلال والحرب الأهلية، عبر دراستها للمؤسسات الثقافية الرائدة في كتابها (بيروت في الأزمنة كلها). وتأتي هنا جهود خالدة سعيد في إعداد الأعمال الكاملة والتقديم لها، وفي المشاركة مع أدونيس في ديوان النهضة، وفي ترجمتها البديعة لقصص إدجار الآن بو، ولما كتب والس فاولي (عصر السيريالية).

مع الناقدة تنظيراً وتطبيقاً، ومع الناشطة الثقافية، تقدمت خالدة سعيد في كتاب (في البدء كان المثنى) إلى الحقل الإنساني الاجتماعي، القانوني والفكري والثقافي، والمتعلق بالمرأة، حيث درست تطور أوضاعها منذ الخليقة، وحللت موقف الرجل السلطوي من المرأة عبر العصور، وكذلك الدور الإيجابي الذي لعبه بعض المفكرين في هذا السياق، كما قدمت شهادتها على كوارث ومآسي للنساء، مما عاشت خلال نصف قرن، وكل ذلك في إهابٍ من الأفكار التنويرية التي نحتاجها في كل آن.

وهكذا، من الاسم المستعار في البداية الواعدة (خزامى صبري) إلى الاسم المشعّ الذي أجزل نعماءه على النقد بخاصة والثقافة بعامة، وبغاية النزاهة والموضوعية والمنهجية الصارمة والحساسية الدقيقة، قررت لجنة التحكيم منح جائزة "المبحث النسوي العربي" التي تبلغ قيمتها المادية (20 ألف دولار) للكاتبة والناقدة خالدة سعيد تقديرا وعرفانا لمكانتها الأدبية ودورها المعروف في إثراء الحركة النقدية والإبداعية على مدى عقود من الزمن.

ثالثاً: الشعر

• الجائزة الأولى: حسن إبراهيم الحسن من سوريا عن مجموعته "غامض مثل الحياة وواضح كالموت".

• الجائزة الثانية: يونس كمال حبيب أبو الهيجاء من الأردن عن مجموعته " كيف يفقهني المقام".

• الجائزة الثالثة: مهدي كامل منصور من لبنان عن مجموعته " الظل فجر داكن".

• الجائزة الرابعة: محمد هشام مصطفى من مصر عن مجموعته "ثم لم يأتنا الماء" ومحمد محمد العناز من المغرب عن مجموعته "كثبان الماء".

• الجائزة الخامسة: عبدالله أبو بكر من فلسطين عن مجموعته "ولكننا واحدان" وأياد أبو شمله حكمي من السعودية عن مجموعته "ظل للقصيدة..صدى للجسد".

وتنوه لجنة التحكيم بـ: مجموعة "إنسان" لـ جمال عبدالله علي الملا من سلطنة عمان، ومجموعة "أوله هزل" لـ إكرام عبدي من المغرب، ومجموعة "فاصلة لمجاز آخر" لـ قاسم محفوظ حسن المقبل من السعودية.

رابعاً: القصة القصيرة

• الجائزة الأولى: أمل السيد محمد من مصر عن مجموعتها " أم سيد الجارية".

• الجائزة الثانية: خالد عبد الحليم العبسي من اليمن عن مجموعته "وآلام أضاعت سحرها".

• الجائزة الثالثة: عماد أحمد الورداني من المغرب عن مجموعته "رائحة لا يقبلها أحد".

• الجائزة الرابعة: أيمن حسين عبد المنعم من مصر عن مجموعته "مقام الفتح".

• الجائزة الخامسة: لولوة أحمد المنصوري من الإمارات عن مجموعتها "القرية التي تنام في جيبي".

وتنوه لجنة التحكيم بـ: مجموعة "ليس القميص أبيض" لـ بستاني علي ابراهيم علي من مصر، ومجموعة "هزيمة فوق الجسر" لـ كمال بو لعسل من الجزائر، مجموعة "مرايا الظل" لـ محمد محمد علي من مصر، ومجموعة "متر مربع من الحنين" لـ يزن مرعي الحاج صالح من سوريا، ومجموعة " أنت حر ما دمت عبدي" لـ محمد علي إبراهيم من مصر.

خامساً: الراوية

• الجائزة الأولى: ميسرة الهادي السيد من مصر عن روايته "النحت في صخور الألماس".

• الجائزة الثانية: حسام رشاد الأحمد من سوريا عن روايته "عطر وأوراد وأشواك".

• الجائزة الثالثة: مصطفى سيد عبد العظيم من مصر عن روايته "سفر المرايا".

• الجائزة الرابعة: محسن بن محمد الوكيلي من المغرب عن روايته "الشغوفون".

• الجائزة الخامسة:بسام علي عبدالله شمس الدين من اليمن عن روايته "لعنة المواقف".

وتنوه لجنة التحكيم بـ: رواية "حين تصعد مريم" لـ حنان رجب ابراهيم شاهين من مصر، ورواية "مفتتح للقيامة" لـ أحمد الملواني من مصر، ورواية "جسد ونصف" لـ دعاء إبراهيم محمد من مصر، ورواية "جوع الضفاف" لـ محمد علي ديرية من الصومال، ورواية "الفجر يشرف من هنا" لـ لميس محمد فهد فضلون من سوريا.

سادساً: الفنون التشكيلية

• الجائزة الأولى: العيدي الطيب من الجزائر.

• الجائزة الثانية: محمد تيسير حامد حسن من مصر.

• الجائزة الثالثة: جورج جوزيف شمعون من سوريا.

• الجائزة الرابعة: زياد ناصر العنسي من اليمن.

• الجائزة الخامسة: أوغور حمدي محمد من العراق.

وتنوه لجنة التحكيم بـ: محمد عاطف على محمد سالم من مصر، زينب على راني من اليمن،

محمد عبدالله الزبيري من المغرب، حفيظة مصطفى ميمي من الجزائر.

سابعاً: الحوار مع الغرب

• الجائزة الأولى: اندرو أبو سيف حبيب من مصر عن بحثه " الحوار الثقافي والإعلامي بين الشرق والغرب".

• الجائزة الثانية: عيسى بودودة من الجزائر عن بحثه " الحضارة الإنسانية وقانون التدافع الثقافي".

• الجائزة الثالثة: عائشة بنت سالم بن مسعود من سلطنة عمان عن بحثها " واقع وآليات استخدام تقنيات التواصل الاجتماعي في الحوار الثقافي مع الغرب".

• الجائزة الرابعة: محمد أحمد محمد من سوريا عن بحثه " القصيدة والسفينة.. أفكار ورؤى ثقافية وإعلامية للحوار الهادف مع الغرب".

• الجائزة الخامسة: أحمد مبارك سالم سعيد من البحرين عن بحثه " الحوار مع الغرب لتعزيز التلاقح الحضاري ثقافيا وإعلاميا".

وتنوه لجنة التحكيم بـ: بحث "البنية التحتية للحوار الثقافي العربي مع الآخر" لـ عبد العاطي إبراهيم عبد العاطي من مصر. وبحث "في البدء كان الحوار.. نحو نظرية مشتركة في التواصل الحضاري" لـ غادة محمد عبد الحميد إبراهيم من مصر.

ثامناً: التأليف المسرحي

• الجائزة الأولى: يوسف عبد الهادي الريحاني من المغرب عن نصه "جنوب".

• الجائزة الثانية: علاء محمد سعد زغلول من مصر عن نصه "اوليمبيا طريق الشمس".

• الجائزة الثالثة: اسراء ناصر حسين من العراق عن نصها "نساء شهريار".

• الجائزة الرابعة: عبيد عباس عبيد علي من مصر عن نصه "سيرة نهارية للظلام".

• الجائزة الخامسة: سامر محمد ثابت السيد علي من سوريا عن نصه "حصار على السقيفة".

تنوه لجنة التحكيم بـ: نص "بعد أن نام شهريار" لـ سارة السيد علي أحمد من مصر. ونص "مذبحة حدثت منذ عام" لـ حسام عبد الرؤوف عيد محمد من مصر. ونص" رقصة المقنعين على دم ملوث" لـ عبد الكريم الفرحي بن محمد من المغرب. ونص" الغابة في انتظار الملك" لـ عيسى محمد جمال الدين أحمد من مصر. ونص" الحياة بين فكي تمساح" لـ ياسين بن صالح بن بلقاسم من الجزائر.

تاسعاً: الأفلام التسجيلية

لوحظ أن معظم الأفلام المشاركة نزوعها نحو التقريرية والاستسهال في تجميع اللقطات الثابتة وأحيانا الصور الفوتوغرافية والإسهاب في الشروحات الإنشائية المطولة، كما غاب عنها الإبداع والابتكار والأصالة في الأفكار، الأمر الذي أفقدها القدرة على التأثير وترك انطباع جمالي وفني يستمد قوته من المضمون، ولهذا بدأت غير مشوقة ولا تلمس المشاهد من حيث شكلها ومحتواها. ولهذه الأسباب كلها فقد قرر منح فيلم واحد فقط وهو "عشت من جديد" الجائزة الأولى وحجب جميع الجوائز الأخرى.

• الجائزة الأولى: مريم خليل الذوادي من البحرين عن فيلمها "عشت من جديد".