إيران تتوعد برد حاسم ضد أي هجوم على سوريا

بروجردي: اسرائيل الخاسر الاكبر في الحرب الخامسة!

أكد رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني علاء الدين بروجردي في مؤتمر صحفي ان ايران تعارض بشدة أي عمل عدواني عسكري على سوريا معتبراً ان سوريا هي الركيزة الاساسية في "محور المقاومة".

ورأى بروجردي ان "أي عمل عدواني على سوريا سوف ينتشر وتتسع حدوده إلى كل منطقة الشرق الاوسط وسيطال الكيان الصهيوني"، مضيفاً "ان سياسة ايران في المنطقة ليست سياسة عدوانية، ونحن نريد أفضل العلاقات مع جيراننا من الدول العربية، ولكن إذا قام الأميركيون بأي حماقة فإن ردنا سيكون حاسما".

ودان بروجردي استخدام الغازات السامة ضد الشعب السوري في هذه الازمة قائلا "حذرنا سابقاً مراراً وتكراراً من ان المجموعات المسلحة في سوريا تملك اسلحة كيميائية".

واعتبر ان الأزمة في سوريا "يمكن تجاوزها من خلال حل واحد هو الحل السياسي السوري-السوري وجلوس كافة الاطراف على طاولة الحوار وايران سوف تكون جزءاً اساسياً فيه ويعلم الاميركيون ان مؤتمر جنيف لن يعقد بدون إيران".

وأشار إلى ان السياسة الاميركية منذ بداية الأزمة كانت خاطئة، مؤكدا على ان "زمن تغيير الحكومات استنادا إلى منطق القوة ولّى دون عودة".

وقال "إذا وقعت حرب خامسة سيكون الكيان الصهيوني هو الخاسر الأكبر"، لافتا إلى ان الدول الراعية للارهاب يجب ان تقدم أجوبتها للرأي العام العالمي حول الجرائم التي ارتكبتها في المنطقة.

الى ذلك نفى مدير العلاقات العامة في مجمع تشخيص مصلحة النظام رضا سليماني تصريحات نقلت عن أكبر هاشمي رفسنجاني يتهم فيها النظام السوري باستخدام السلاح الكيميائي ضد شعبه.

وكانت وسائل إعلام غربية نقلت عن وكالة العمال الإيرانية أنها نسبت الى رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران قوله ان الشعب السوري هدف لهجمات بأسلحة كيماوية شنتها الحكومة.

وقال سليماني "تم تحريف ترجمة كلامه وأضافوا (من قبل حكومته) الى النص الأصلي المنشور في نفس الوكالة العمالية هو 'هاشمی سپس گفت: مردم سوریه از یک طرف مورد حمله شیمیایی واقع شده‌اند و حالا هم باید منتظر حمله خارجی‌ها باشند'. والترجمة هي 'الشعب السوري يتعرض لهجوم كيماوي من جهة ومن جهة ثانية عليه أن ينتظر هجوم الأجانب من جهة ثانية'"

رأي رفسنجاني بالأزمة السورية

حرص رفسنجاني أن يضع على موقعه الرسمي على الإنترنت كل تصريحاته الرسمية ونشر الأحد رأيه في الأزمة السورية جاء فيه "ننتظر من العقلاء في العالم أن يعملوا على حل الأزمة في سوريا بالمباحثات بدل التوجه إلى الحرب والعنف".

وأعرب عن قلقه على "مستقبل الشعب السوري الذي يتعرض للعدوان من الداخل والخارج"، مشيرا إلى أنه لا يوجد أي مبرر سياسي أو إنساني للتذرع باستخدام السلاح الكيماوي للنيل من الشعب السوري ومعاقبته".

"العدوان على سوریا یشعل المنطقة"

ونشر رفسنجاني تحت عنوان "العدوان على سوریا یشعل المنطقة" قائلاً "بداية الحرب يمكن أن تكون بيد أميركا لكن نهايتها لن تكون كذلك".على أنّ "المغامرات الأميركية في المنطقة لن تتوقف عند حدّ سوريا وإنّما تشمل الشرق الأوسط برمته".

وأشار رفسنجاني في جلسة لمجمع تشخیص مصلحة النظام السبت إلى إنّ "دائرة الهجوم والعدوان الأميركي يبدو أنّها لن تقتصر على سوريا وشنّ الحرب في هذا البلد ولكن هذه لعبة ستوقد حروبا خطيرة يمكن ان تشمل كل المنطقة"، مؤكداً على "دور الكيان الإسرائيلي في إيقاد الحروب الأميركية الغربية في المنطقة".

كما أكد رفسنجاني على "الأهمية الاستراتيجية لسوريا في المنطقة كقلعة صلبة في مواجهة كيان الإحتلال الإسرائيلي"، داعياً إلى أن "تعمل إيران بيقظة في وجه المغامرات الأميركية التي تلف المنطقة كغيمة سوداء". وختم رفسنجاني بالقول "يمكن أن تكون بداية الحرب حسب إرادتهم لكن نهايتها لن تكون في يدهم".