اميركا تنتظر تحالفا حقيقيا بين المعارضة السورية

المعارضة السورية تدعو اميركا للالتزام بوعودها وتزويدها بالاسلحة

تل ابيب- قال رئيس هيئة الاركان المشتركة الاميركية الجنرال مارتن ديمبسي ان بلاده بدأت تعرف أكثر عن المعارضة السورية المعتدلة لكن عليها ان تراقب عن كثب متى يتحول التعاون الوقتي بينها وبين الاسلاميين المتشددين الى تحالفات حقيقية.

ويبدا ديمبسي الاثنين رحلته لحليفي واشنطن الاردن واسرائيل والتي سيتصدرها مناقشات بشأن الصراع السوري والاضطرابات الجارية في المنطقة.

ودعا مقاتلو المعارضة السورية الذين يدعمهم الغرب الولايات المتحدة الى الوفاء بوعودها بتسليحهم لكن ادارة الرئيس الاميركي باراك أوباما تباطأت في التحرك بسبب مخاوف من وصول السلاح الاميركي الى أيدي مقاتلين لهم صلة بالقاعدة.

ولم يتفاجا ديمبسي من التعاون بين المقاتلين المعتدلين والمتطرفين بقوله "ليس متفاجئا نظرا لهدفهم المشترك لاسقاط حافظ الاسد وان التحدي الحقيقي بالنسبة لمجتمع المخابرات بصراحة هو فهم متى يتعاونون فيما يتعلق بقضية بعينها فقط وفي وقت بعينه ومتى يمكن ان يتحالفوا معا، وفي هذه المرحلة لسنا متاكدين تماما اين يقع هذا الخط الرفيع الفاصل".

و بين أن أهم نقطة للتعاون بين الولايات المتحدة واسرائيل والاردن في الشأن السوري هي مخاطر الاسلحة الكيماوية لدى قوات الاسد مع تواصل الحرب الاهلية مؤكدا على ان قوات الاسد تحرك في أحيان الاسلحة الكيماوية وانها تتحرك من وقت لاخر لتأمينها.

وقال "ان النظام السوري قلق من ترك الاسلحة في مكان دائم الامر الذي يجعلها عرضة للخطر ويستوجب تحريكها بشكل مستمر".

ومن المقرر ان يلتقي ديمبسي الثلاثاء مع رئيس هيئة الاركان الاسرائيلي بيني جانتز ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو للحديث عن الصراع السوري ووضع المنطقة فيما سيبحث في عمان سبل تعزيز الاردن حيث يتمركز الان نحو 1000 جندي أميركي ومن بينهم قوات لتشغيل مقاتلات إف-16 وبطاريات صواريخ باتريوت لصد اي هجوم من سوريا.

كما تحدث عن امكانية التعاون معا في مجال المخابرات والمراقبة والاستطلاع وهو ما يمكن ان يحدث بطائرات بدون طيار او بطائرات مأهولة لالقاء نظرة متعمقة على الصراع السوري وعواقبه في المنطقة بوصفه بانه صراع إقليمي يمتد من بيروت الى دمشق الى بغداد ويطلق عداء تاريخيا عرقيا ودينيا وقبليا.