'أي فون' الجديد يقرأ بصمات الأصابع

ماسحات ضوئية بيومترية

واشنطن - تعتزم شركة "آبل" الأمريكية عملاق صناعة الهواتف الذكية في العالم طرح جهاز "أي فون" جديد يعمل بنظام البصمة الرقمية، بحيث تقوم الشركة بإدخال قارئ للبصمات على التليفون الذي يحمل شاشة تعمل باللمس.

ويذكر أن شركة آبل قد اشترت في العام الماضي شركة "أوتنتيك" المتخصصة في التعرف على البصمات مما يساعدها على استخدام هذا النظام في أجهزتها الجديدة لتصبح أحد الحلول الهامة لمشكل الأمن الكبيرة في أجهزة الهواتف الذكية.

ويحفظ مستخدمو الهواتف الذكية يوما بعد يوم المزيد من أمورهم الشخصية على الهاتف المحمول، إلا أن الحفاظ على سرية الهاتف الذكي يبقى أمرا أساسيا. ورغم أن وضع كلمة السر يسمح ببعض الحماية، إلا أنه قد لا يتمكن من أن يردع مساعي القرصنة الخطيرة.

ويقترح النموذج الجديد من هواتف "آبل" بحسب تقارير عدة، أن هاتف "الأي فون" الجديد سيتمتع بماسحات ضوئية بيومترية تقرأ بصمات الأصابع.

ويمكن للمستخدم أن يسجل بصماته من خلال الهاتف بوضعه إبهامه على زر الشاشة، وبعد ذلك يمكن أن يغلقه من خلال وضع اصبعه في نفس المكان.

ويمكن التحقق من البصمات عبر إضافة انظمة الحماية، لدى إجراء عملية الدفع عبر الهاتف الذكي.

وتحاول ابل ان تبتكر تقنيات جديدة تحافظ بها على مكانتها في السوق العالمية خصوصا مع اشتداد المنافسة وتراجع بورصتها في ثاني اكبر سوق لها.

وسلط الانخفاض الحاد لإيرادات أبل في الصين في الفترة من أبريل/نيسان إلى يونيو/حزيران الضوء على التحديات التي تواجهها الشركة إذ ان فجوة التكنولوجيا بينها وبين المنافسين المحليين آخذة في الانكماش بينما تواصل شركة سامسونغ إطلاق منتجات جديدة في شتى الفئات السعرية.

وبالرغم من أن المستثمرين دفعوا أسهم أبل للصعود بعد أن جاءت مبيعاتها لهواتف آي فون أكثر من المتوقع فإن صعود السهم قد يكون قصير الأمد إذ ان الطلب على منتجات الشركة يتراجع في الصين.

ويتوقع محللون أن تفقد أبل جزءا من حصتها السوقية في قطاع الهواتف الذكية العالمي.

وقال هوانغ ليبينغ المحلل لدى نومورا في هونغ كونغ "هناك افتراس لحصة أبل السوقية من منتجات منافسة في الفئة المتوسطة بأسعار أقل بكثير وبجودة عالية مثل شركتي "شياومي وفيفو" في إشارة إلى شركات صينية منافسة.