الروبوت يشاركك فرحتك ببطاقات المعايدة

هل تطوي صفحة اسلوب التهنئة التقليدي؟

واشنطن - ابتكرت شركة "ارتيفني" الناشئة بطاقات معايدة تعمل بتقنية الواقع المعزز، بحيث يحصل متلقيها على الرسالة عبر قراءة كود مطبوع على البطاقة عبر جهازه الذكي سواء هاتفه أو حاسبه اللوحي.

وأطلقت الشركة اسم البطاقات الذكية عليها، وهي تقدم رسائل المعايدة بشكل ثلاثي الأبعاد من خلال الأجهزة الذكية، حيث يقوم إنسان آلي بالظهور على شاشة الأجهزة الذكية عقب قراءة الكود المطبوع على البطاقة، ويتحدث إلى متلقي البطاقة برسالة المعايدة التي وجهها له المرسل.

وتسعى الشركة الناشئة الحصول على 20 ألف دولار أميركي من أجل بدء الإنتاج التجاري لتلك البطاقات، حيث طرحت الفكرة على موقع يسهل للمشاريع الناشئة الحصول على الدعم المالي المناسب من زواره.

وتنوي أن توفر الشركة بطاقات معايدة لأعياد الميلاد وعيد الحب والمناسبات العامة كأعياد رأس السنة، وتأمل أن تحصل على الدعم المالي المطلوب قبل نهاية يوم23 أغسطس/آب لتبدأ في إنتاج البطاقات وتوفيرها للمستخدمين في شهر أكتوبر/تشرين الأول.

ولم‭ ‬تكشف‭ الشركة‭ ‬عن‭ ‬أي‭ ‬معلومات‭ ‬حول‭ ‬سعر‭ ‬بطاقات‭ ‬المعايدة،‭ ‬وهي‭ ‬البطاقات‭ ‬التي‭ ‬ستطرحها‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬مع‭ ‬إمكانية‭ ‬الشحن‭ ‬للعديد‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬حول‭ ‬العالم‭.

ولم تكشف شركة "Artiphany " عن أي معلومات حول سعر بطاقات المعايدة، وهي البطاقات التي ستطرحها في الولايات المتحدة الأميركية مع إمكانية الشحن لكافة الدول حول العالم.

والتقنية الجديدة من شانها ان تطوي صفحة بطاقات التهنئة التقليدية.

ويعود اختراع بطاقات التهنئة إلى الصينيين القدامى الذين كانوا يتبادلون الرّسائل التي تعبر عن اطيب التمنيات بالعام الجديد. كما تبادل المصريون القدامى كذلك التهاني المكتوبة على لفافات من ورق البريدي.

وفي أوائل القرن الخامس عشر بدأ الأوروبيون يتبادلون نوعا من بطاقات التهنئة المصنوعة يدويا من الورق، وأدى اختراع المطبعة إلى ظهور البطاقات المطبوعة.

وفي منتصف القرن التاسع عشر حدث انخفاض كبير في تكلفة بطاقات التهنئة نتيجة لتقدم وسائل وآلات الطباعة وانتشارها.