الدول المتقدمة اكثر سخاء في التبرع بالدم

ينشط شرايين القلب

لندن – خلصت دراسة طبية احصائية بريطانية أن هناك انخفاضا شديدا في نسب التبرع بالدم في الدول النامية التي تحتوى أكثر من 70بالمئة من المرضى المحتاجين إلى وحدات دم بشكل كبير في حين ترتفع نسب التبرع في البلدان المتقدمة التي لا تحتوي سوى على 15 بالمئة من المرضى.

والتبرع بالدم هو سحب كمية من الدم المتبرع تقدر بحوالي (450 مليلتر) وهي كمية قليلة بالنظر الى ما يحتويه الجسم من كمية الدم (5-6 لتر).

والتبرع بالدم لا يسبب ضرراً صحياً للمتبرع بالدم حيث يعوض حجم الدم المتبرع به خلال 24ساعة، والكمية التي يتبرع بها لاتؤثر على الجسم بل بالعكس فهذا النقص البسيط يقوم بتنشيط الدورة الدموية للجسم وينشط دقات القلب بالاضافة لعدة فوائد أخرى.

واعتبرت ان نقص التوعية من ابرز العوائق التي تقف حاجزا امام التبرع بالدم في الدول النامية.

وكانت منظمة الصحة العالمية طالبت بالمزيد من عمليات التبرع بالدم بغية التمكن من سد حاجة الأطباء لإسعاف الحالات الخطيرة في أكثر من 70 دولة.

وقالت المنظمة إن عمليات التبرع الحالية غير كافية، وذلك على الرغم من التقدم الكبير الذي حققته المنظمات والجهات المعنية في هذا المجال على مستوى العالم.

وقالت المنظمة إن نحو 60 دولة نجحت حتى الآن في تحقيق هدفها بشأن توفير الدم اللازم والمجاني للجراحات والحالات الخطيرة.

وقد تظهر الحاجة إلى نقل الدم في أى وقت فى المناطق الحضرية والمناطق الريفية على حد سواء. وقد أدى عدم توافر الدم إلى وقوع وفيات وإلى اعتلال صحة المرضى.

ويتم، كل عام، جمع نحو 107 مليون وحدة من وحدات الدم المتبرع به فى جميع أنحاء العالم.

ولا يمكن ضمان إمدادات كافية وموثوقة من الدم المأمون إلاّ من خلال التبرعات التى تتم بانتظام من قبل متبرعين لا يتلقون أجراً مقابل تبرعاتهم. وهؤلاء الأشخاص يمثّلون أأمن المتبرعين لأنّ نسبة انتشار أنواع العدوى المنقولة بالدم تبلغ أدنى مستوياتها لدى تلك الفئة.