التدخين السلبي كارثة تحل بالحيوانات ايضا

امانة في رقبتك

واشنطن - ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن الباحثين في جهاز "باكنغهام شاير" لدعم مكافحة التدخين، وجدوا أن الكلاب والقطط المنزلية التي يدخّن أصحابها، تكون أكثر عرضة مرتين للإصابة ببعض أنواع السرطان.

وتبيّن أن الكلاب التي تتعرض لدخان السجائر هي أكثر عرضة للإصابة بسرطان الأنف والرئتين مقارنة بالكلاب التي لا تتعرض لذلك.

لندن - وجدت دراسة جديدة، أن التدخين السلبي ليس سيئاً فقط على البشر، بل قد يتسبب أيضاً بالسرطان عند الحيوانات المنزلية.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن الباحثين في جهاز "باكنغهام شاير" لدعم مكافحة التدخين، وجدوا أن الكلاب والقطط المنزلية التي يدخّن أصحابها، تكون أكثر عرضة مرتين للإصابة ببعض أنواع السرطان.

وتبيّن أن الكلاب التي تتعرض لدخان السجائر هي أكثر عرضة للإصابة بسرطان الأنف والرئتين مقارنة بالكلاب التي لا تتعرض لذلك.

كما أن الحيوانات الصغيرة والطيور أيضاً تتأثر كونها حساسة جداً تجاه التدخين.

كما نبّه الباحثون من خطر أن يأكل الحيوان المنزلي سيجارة عن طريق الخطا، فمن شأن ذلك أن يتسبب له بتسمم قد يكون قاتلاً.

ومضار التدخين على الانسان لا تحى ولا تعد اذا انها تنخر جسدة وصحته وامواله ونفسيته.

وخلصت دراسة ألمانية قديمة الى ان المدخنين يحصلون على عدد أقل من ساعات النوم المريح، مقارنة بغير المدخنين.

وافاد الباحث ستيفان كوهرز من كلية طب برلين بألمانيا في هذه الدراسة التي نشرت مؤخراً بجريدة اديكشن بيولوجي ان مايعادل 1100 مدخن مشارك في هذا البحث، 17% يحصلون على ساعات نوم أقل من ست ساعات كل ليلة، مقابل 7% من غير المدخنين، و28% من المدخنين يعانون من النوم المتقطع".

واخذ الباحثون في اعتبارهم عوامل أخرى تؤثر سلبا على النوم المريح مثل السن والوزن وإدمان الكحوليات، وافادوا في النهاية ان التدخين يرتبط بالاساس بضعف النوم.

وفي نفس الاتجاه، كشفت دراسة اجراها باحثون من جامعة نورثامبريا البريطانية أن تعرّض غير المدخنين للتدخين السلبي يضر بذاكرتهم.

وقارن الباحثون مجموعة من المدخنين الحاليين مع مجموعتين من غير المدخنين، بينهم من يتعرضون بشكل منتظم للتدخين السلبي، وآخرون لا يتعرضون له.

وكشفت نتائج الاختبار على المجموعات الثلاث أن غير المدخنين الذين يتعرضون للتدخين السلبي ينسون أكثر بنسبة تزيد عن 20% من غير المدخنين الذين لا يتعرضون لهذا التدخين.

وظهر أن المدخنين ينسون بنسبة 30% عمّن لا يتعرضون للتدخين السلبي.

وكانت دراسة بريطانية سابقة قالت إن المدخنين قد يخسرون قرابة ثلث ذاكرتهم اليومية، لكن الإقلاع عن العادة قد يعيد قدرتهم على تذكر المعلومات إلى مستوى غير المدخنين نفسه تقريبا.

كما تنصح نفس الدراسة المدخنين الذين يحاولون تقليص هذه العادة او الاقلاع عنها بممارسة الرياضة عندما يتغلب عليهم الحنين الى التدخين.