إطلاق سراح تركي الحمد دون محاكمة أو اتهامات

أكثر من خمسة أشهر داخل السجن

الرياض - افاد ناشطون حقوقيون سعوديون ان السلطات افرجت صباح الاربعاء عن الكاتب تركي الحمد بعد ان اوقفته اواخر العام الماضي اثر شكوى رفعتها احدى المؤسسات الدينية الى وزارة الداخلية.

وقال المحامي وليد ابو الخير "افرجت السلطات عن الحمد صباح اليوم وانتقل الى منزله".

واضاف ردا على سؤال "لم يخضع للمحاكمة كما لم توجه اليه اتهامات" خلال مدة التوقيف. من جهته، كتب عبد الله العلمي على حسابه الشخصي في تويتر "تحدثت للتو مع ابنة الدكتور الحمد وأكدت لي خروجه بالسلامة (...) الحرية حق طبيعي لكل انسان".

وكانت السلطات اوقفت الكاتب المعروف في 24 كانون الاول/ديسمبر بامر من وزير الداخلية الامير محمد بن نايف بن عبد العزيز الذي تلقى شكوى من مؤسسة دينية، بحسب مقربين اليه.

وقد وجه الحمد انتقادات على موقع تويتر لمن يقومون بقراءة متطرفة بحسبه "لرسالة المحبة" التي نقلها النبي محمد.

واشار من خلال تويتر الى الحاجة لـ"تصحيح عقيدة" النبي مهاجما ما اعتبره "نازية جديدة تطل بوجهها على عالم العرب اسمها الاسلاموية".

واثارت هذه الاراء جدلا على مواقع التواصل الاجتماعية في السعودية بين مطالبين باعطاء الكاتب فرصة لشرح قصده منها واخرين طالبوا بالقبض عليه ومعاقبته.

وكان حوالى 500 مثقف وجهوا عريضة الى ولي العهد الامير سلمان بن عبد العزيز للمطالبة بالافراج عن الحمد.

ونصت العريضة التي نشرت على الانترنت على "المطالبة بقرار سريع يصحح الخطأ الفادح الذي تم ارتكابه في حق تركي الحمد، بإطلاق سراحه بلا قيد آو شرط، مع رد اعتباره".

ويلاحق ناشط سعودي اخر هو رائف بدوي مؤسس "الشبكة الليبرالية"، كان اعتقل اساسا قبل عام بتهمة عقوق الوالدين وتاسيس موقع الكتروني، قبل اتهامه بـ"الردة".

وتنشط الشبكة الليبرالية وبدوي للحد من تأثير المؤسسة الدينية على الحياة العامة في المملكة.

كما سلمت ماليزيا في شباط/فبراير الصحافي والمدون حمزة كشغري لمحاكمته بتهمة اهانة النبي في تعليقات نشرها على تويتر.