أكثر من مئة شخصية تدين 'إهانة' الكاتب ابراهيم ابراش في غزة

ابراش: هذه مصيبة

لندن – دان أكثر من مئة شخصية سياسية وأكاديمية واعلامية استدعاء واحتجاز الكاتب الفلسطيني واستاذ العلوم السياسية الدكتور ابراهيم ابراش من قبل أجهزة الامن التابعة لحكومة حماس في غزة، مطالبين الحكومة المقالة بالاعتذار.

ورفضوا في بيان تضامني وصل ميدل ايست اونلاين الاحد نسخة منه "مبدأ الإعتقال السياسي وسياسة تكميم الأفواه وتقييد حرية الكلمة والتعبير، مؤكدين على أن "هذه الجريمة تكتسب معنا مضاعفا حين توجه لكاتب وأكاديمي بارز وأستاذ جامعي ومفكر سياسي تعرض للإهانة والإساءة من قبل أجهزة الأمن في غزة عدة مرات".

وكان جهاز الامن الداخلي التابع للحكومة الفلسطينية المقالة استدعى ابراش واحتجزه طوال ست ساعات الخميس بسبب مقال انتقد فيه زيارة الداعية يوسف القرضاوي الى غزة.

واستدعي ابراش أكثر من مرة للتحقيق معه من قبل الاجهزة الأمنية في غزة بسبب آرائه السياسية وكتاباته، فضلا عن انتقاداته المتكررة للاعتقالات التي تتم على خلفية المواقف السياسية.

وأعلن الموقعون على البيان التضامني، ومن بينهم أعضاء في المجلس التشريعي الفلسطيني وقياديون حزبيون وكتاب ونشطاء، "موقفنا الرافض لكل أشكال الاعتقال السياسي وتقييد حرية التعبير والملاحقات الأمنية على خلفية المواقف الفكرية والآراء السياسية في كل الوطن".

وقال ابراش معلقا على استدعائه واحتجازه "يمكن أن نفهم أن إسرائيل والدول الأخرى تناصب الفلسطينيين وخصوصا المثقفين وأصحاب الرأي العداء، ولكن أن تناصبهم العداء حكومة فلسطينية تمارس سلطتها في ظل الاحتلال والحصار الإسرائيلي، فهذه مصيبة".

وأكد البيان الذي يضم 109 شخصيات "تضامننا ودعمنا الكامل للدكتور إبراهيم أبراش في حقه بالتعبير عن أرائه ومواقفه السياسية، وننظر بخطورة بالغة لممارسات الأجهزة الأمنية المخالفة للقانون ولأبسط القيم الإنسانية".

وطالب البيان "حركة حماس وحكومة غزة التابعة لها في قطاع غزة بتقديم الإعتذار للدكتور أبراش عما لحق به من اهانة لدى احتجازه".

ومنذ سيطرة حركة حماس بالقوة على السلطة في غزة صيف 2007 بعد ان طردت حركة فتح من القطاع الفلسطيني المحاصر، يشكو سياسيون وكتاب فلسطينيون من حملة تضييقات تستهدفهم بسبب كتابتهم ومواقفهم.