إسرائيل تبلغ مجلس الأمن بـ'استفزازات' سورية

الجولان مرة اخرى الى قلب الصراع

نيويورك - اتهمت اسرائيل القوات السورية السبت بمحاولة اثارة نزاع وسط خلاف بين الجانبين حول المسؤولية عن اشتباك حدودي.

وتصاعد التوتر في المنطقة الحدودية لمرتفعات الجولان المحتلة بعد ان اطلقت القوات السورية النار على عربة عسكرية اسرائيلية في المنطقة المحتلة الثلاثاء الفائت.

وقال سفير اسرائيل في الامم المتحدة رون بروسور في رسالة الى مجلس الامن "ان الاحداث التي جرت هذا الاسبوع هي جزء من نمط مقلق للاحداث التي تهدف الى استفزاز اسرائيل".

واضاف في الرسالة التي نشرتها السفارة الاسرائيلية في الولايات المتحدة ان "مسؤولية هذه الاحداث تقع بشكل كامل على الحكومة السورية التي امرت قواتها باطلاق النار على عربة الجيب. ورغم الشكاوى العديدة، واصلوا الاعمال العدوانية هذه".

واضاف "نتوقع من المجتمع الدولي محاسبة الحكومة السورية على تقويض الاتفاقيات الدولية والاستقرار الاقليمي".

وتقول اسرائيل ان اطلاق النار على العربة وغير ذلك من الحوادث تنتهك اتفاق 1974 الذي اقيمت بموجبه منطقة وقف اطلاق النار في الجولان.

وسقطت قذائف من الجانب السوري داخل الاراضي الاسرائيلية خلال النزاع المستمر في سوريا منذ 24 شهرا كما خطف مسلحون من المعارضة جنودا من قوة مراقبة فض الاشتباك في الجولان ثلاث مرات.

وفي رسالة موازية الى مجلس الامن قالت سوريا ان القوات السورية استهدفت العربة الاسرائيلية لانها عبرت خط وقف اطلاق النار وكانت متوجهة الى قرية اتخذ منها المسلحون المعارضون مقرا.

وقال المبعوث السوري في الامم المتحدة بشار الجعفري ان القوات النظامية السورية سترد فورا على اي انتهاك لسيادتها، وان سوريا تتوقع من مجلس الامن "وقف الانتهاكات الاسرائيلية".

واضاف الجعفري ان العربة الاسرائيلية كانت متوجهة الى قرية بئر عجم. واضاف ان "وجود جماعات ارهابية مسلحة في تلك القرية دفع القوات السورية الى استهداف العربة الاسرائيلية المذكورة اعلاه".

وقال الجعفري ان اسرائيل تتدخل في الشؤون السورية "من خلال تزويد الجماعات الارهابية المسلحة في سوريا بالدعم اللوجستي".

وحذر قائد القوات الجوية الاسرائيلية الميجور جنرال امير ايشيل الاربعاء من ان التوتر مع سوريا يمكن ان يتصاعد ليصل الى "حرب مفاجئة".