واشنطن: حزب الله إرهابي بوجهيه العسكري والسياسي

العقوبات الجديدة تزيد في محاصرة الحزب الشيعي

واشنطن -قال متحدث باسم الخارجية الاميركية الثلاثاء ان واشنطن تعتبر حزب الله منظمة "ارهابية" ولا تفرق بين الجناح العسكري والجناح السياسي فيه، وذلك في الوقت الذي يعتزم فيه الاتحاد الاوروبي ادراج الجناح "العسكري" لحزب الله الشيعي اللبناني على لائحة الارهاب.

واوضح باتريك فونتريل المتحدث المساعد باسم الخارجية الاميركية "ان الولايات المتحدة لا تفرق بين الاجنحة السياسية والعسكرية والارهابية لحزب الله (...) ان مختلف اذرع وفروع حزب الله لديها قيادة (واحدة) واعضاء وتمويل مشترك تدعم كافة الاعمال العنيفة للمجموعة".

وذكر في بريد الكتروني ان ادارته "قلقة من الافعال التي يرتكبها حزب الله خصوصا حملته الارهابية في العالم ودعمه الحاسم لنظام (الرئيس السوري بشار) الاسد".

واضاف ان "التصدي لأنشطته كان وسيظل على راس اولوياتنا".

وطلبت الولايات المتحدة واسرائيل التي تعتبر تنظيم حزب الله اللبناني "ارهابيا"، منذ فترة طويلة الدول الأوروبية بالاحتذاء بهما.

وتابع المتحدث باسم الخارجية الاميركية قائلا "لقد حضينا شركاءنا الاوروبيين وبلدانا اخرى في العالم على اتخاذ تدابير عديدة لقمع حزب الله وخصوصا عقوبات وتعاون قضائي مع الولايات المتحدة".

وينوي الاتحاد الاوروبي ادراج الجناح العسكري لحزب الله على لائحة المنظمات الارهابية، بحسب ما افاد الثلاثاء دبلوماسيون اوروبيون. وقدمت بريطانيا طلبا لشركائها الاوروبيين بهذا المعنى وستبدأ مناقشته في "مستهل حزيران/يونيو".

وقالت بريطانيا الثلاثاء إنها طلبت من الاتحاد الأوروبي إدراج الجناح العسكري لجماعة حزب الله اللبنانية على قائمته الخاصة بالمنظمات الإرهابية.

وجاء الطلب البريطاني بعدما اتهمت بلغاريا الجماعة في الخامس من فبراير/شباط بتنفيذ هجوم بقنبلة على حافلة بمدينة بورجاس المطلة على البحر الأسود أسفر عن مقتل خمسة إسرائيليين وسائقهم البلغاري في يوليو تموز الماضي.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية "نحن نعتقد جازمين أن الرد المناسب من الاتحاد الأوروبي (على تفجير بورجاس) هو اعتبار الجناح العسكري لحزب الله منظمة إرهابية."

وستناقش مجموعة عمل خاصة تابعة للاتحاد الأوروبي الطلب البريطاني في مطلع يونيو/حزيران.

وتتردد بعض الحكومات الأوروبية في فرض عقوبات على حزب الله خشية زيادة التوتر في الشرق الأوسط.

ويمنع إدراج المنظمات على القائمة السوداء الحكومات والشركات الأوروبية من إجراء أي تعاملات مالية معها.

ويتطلب قرار إدراج الجناح العسكري لحزب الله ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، اجماع اعضاء الاتحاد الاوروبي الـ27.

ويتزايد القلق في الغرب بشأن ضلوع حزب الله في الصراع السوري.

والاثنين اعرب الرئيس اوباما للرئيس اللبناني ميشال سليمان عن "مخاوفه حيال الدور المتنامي لحزب الله في سوريا والذي يقاتل دعما لنظام الاسد، الامر الذي يتنافى وسياسات الحكومة اللبنانية"، بحسب البيت الابيض.

وقال نشطاء سوريون إن نحو 30 من مقاتلي حزب الله قتلوا يوم الأحد مع 20 من أفراد القوات الحكومية والميليشيا الموالية للرئيس بشار الأسد في اشتباك عنيف ببلدة القصير معقل المعارضة المسلحة قرب الحدود اللبنانية.