محاولة سينمائية مغربية لتغيير الصورة النمطية عن المهاجرين

الاحتفاء بالهجرة كوسيلة للتفاهم مع الآخر

الناظور (المغرب) - انطلقت الاثنين بمدينة الناظور المغربية (شمال) فعاليات الدورة الثانية للمهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة الذي ينظمه مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم تحت شعار "الهجرة٬ حقوق الإنسان والتنوع الثقافي بحوض المتوسط".

وتميز الحفل الافتتاحي بتكريم أندري أزولاي ورئيس المؤسسة الأرومتوسطية "انا ليند" للحوار بين الثقافات والمخرج السوري غسان شميط والفنانة المغربية سعاد صابر.

وقال رئيس مركز الذاكرة المشتركة عبد السلام بوطيب إن الدورة الثانية للمهرجان تمثل مناسبة للاحتفاء بالهجرة والمهاجرين في الامتداد الحقوقي للهجرة، مشيرا إلى أن الدورة المقبلة ستنظم حول موضوع "ذاكرة الديمقراطية".

ويهدف المنظمون إلى تحقيق هدفين، يتمثل الأول في إعادة النظر بالصورة النمطية الملتصقة بالمهاجر مع التأكيد على إحدى أكبر الإشكاليات المرتبطة بهذا الموضوع وهي احترام حقوق الإنسان٬ ويتجلى الهدف الثاني في تشجيع السينمائيين الشباب الذين يجدون في السينما وسيلة للتعبير عن همومهم.

وأكد عبدالله بوصوف الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج أهمية الدور الذي يلعبه الفن في تطور المجتمعات وبناء التعايش واحترام الآخر والتفاهم والانفتاح وفي البناء الحضاري٬ مشيرا إلى الأدوار الطلائعية للهجرة في تحقيق التعارف والتلاقي والقبول بالآخر.

وإضافة إلى عرض الأفلام، يتضمن برنامج المهرجان تنظيم موائد مستديرة ولقاءات مناقشة وندوات ومعارض فنية وتظاهرات موسيقية٬ بالاضافة إلى تنظيم ورشتين حول كتابة السيناريو والإخراج السينمائي.

وكانت الدورة الأولى للمهرجان نظمت في يونيو 2012 تحت شعار "الذاكرة والتاريخ في العلاقة المغربية الإسبانية".