اعتداء بوسطن: اعتقال جوهر مضرجا بدمائه بعد مقتل تيمورلنك

الشقيقان تسارناييف: ما الذي دفعهما الى العنف؟

ووترتاون (ماساتشوستس) - قالت شرطة بوسطن انها اعتقلت المشتبه به الثاني في تفجيري ماراثون بوسطن وانها تقوم بتمشيط حي ووترتاون في بوسطن حيث اعتقل هذا الشخص بعد عملية بحث ضخمة.

وقالت السلطات انها احتجزت المشتبه به الذي قيل في وقت سابق ان اسمه جوهر تسارناييف (19 عاما) وهو أحد شقيقين يعتقد انهما نفذا الهجوم الذي وقع يوم الاثنين واسفر عن قتل ثلاثة اشخاص واصابة 17.

واعلنت السلطات الاميركية ان جوهر تسارناييف ادخل الى المستشفى في حالة خطيرة بعد اعتقاله من قبل الشرطة.

وقال قائد شرطة بوسطن ايد ديفيس ان "المشتبه به في حالة خطيرة في المستشفى".

وبعد ساعة على اعتقال جوهر تسارناييف، اكد ديفيس للصحافيين ان "سكان بوسطن والمنطقة يمكنهم التأكد من ان التهديد انتهى".

وروى ان "شرطة ووترتاون تلقت اتصالا هاتفيا. وحسب المعلومات المتوفرة لدينا، خرج رجل من منزل بعدما بقي فيه طوال النهار ورأى دماء على مركبه. نظر في الداخل فوجد رجلا مضرجا بالدماء".

واتصل الرجل بالشرطة على الفور، ما استدعى تدخل قوات النظام.

وبمساعدة تكنولوجيا الاشعة تحت الحمراء، تمكنت مروحية من رصد مكان انبعاث الحرارة واكدت وجود المشتبه به في هذا الموقع.

واوضح قائد الشرطة "تبادلنا اطلاق النار مع المشتبه به الذي كان داخل المركب. في نهاية المطاف دخل فريق من مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) متخصص بانقاذ الرهائن الى المركب واعتقل المشتبه به الذي كان ما زال حيا".

وتابع ان المفاوضين حاولوا قبل ذلك التفاوض معه لاخراجه طوعا من المركب لكنه "لم يكن يرد على الاتصال".

وتابع ايد ديفيس ان الاخوين جوهر وتيمورلنك تسارناييف رصدا بعد مقتل شرطي في حرم جامعة ماساتشوسيتس مساء الخميس. وبعد ذلك احتجزا سائقا رهينة وسرقا سيارته. وقد افرج عنه بسرعة.

وتوفي تيمورلنك متأثرا بجروحه ليل الخميس الجمعة بعد تبادل لاطلاق النار مع قوات الامن بينما تمكن جوهر من الفرار.

وما زالت تحركاته في الساعات العشرين الاخيرة غير معروفة.

وقال ايد ديفيس "نعرف انه لم يذهب مباشرة الى المركب" الذي يرسو في مكان قريب من المنطقة التي تم تمشيطها طوال النهار.

واضاف انه عثر على آثار دماء في السيارات التي تركها ثم في منزل في القطاع نفسه.

واكد المسؤول في الاف بي آي ريك ديلورييه انه بموجب نظام استثناء "للاعمال الارهابية"، لم يتل الشرطيون على جوهر تسارناييف الحقوق التي تمنح لاي شخص يتم توقيفه في الولايات المتحدة وتشمل خصوصا حقه في التزام الصمت.

من جانبه، تعهد الرئيس الأميركي باراك اوباما بان تكتشف الولايات المتحدة ما اذا كان الشقيقان المشتبه بتنفيذهما تفجيري ماراثون بوسطن حصلا على مساعدة.

وظهر اوباما في قاعة اللقاءات الصحفية بالبيت الابيض في ختام اسبوع مشحون بالتوتر.

وقال اوباما "بوضوح الليلة ما زالت توجد اسئلة كثيرة بلا اجابة. من بينها: لماذا هذان الشابان اللذان نشآ ودرسا هنا كجزء من مجتمعاتنا وبلدنا يلجأن لمثل هذا العنف؟ كيف خططا ونفذا هذه الهجمات وهل حصلا على اي مساعدة"؟

وقال الرئيس الذي بدا حزينا ان "الأميركيين ممتنون لسكان بوسطن وماساتشوستس لمرونتهم ردا على التفجيرين المزدوجين اللذين قتلا ثلاثة اشخاص واصابا 176 اخرين يوم الاثنين وتحمل اسبوع مؤلم".

وقدم اوباما ايضا تعازيه لسكان بلدة وست في ولاية تكساس بعد انفجار وقع يوم الاربعاء في مصنع للاسمدة مما الى قتل ما لا يقل عن 14 شخصا. وتعهد بتكريس الموارد الاتحادية لمساعدة الناس هناك.