ذكرى تشافيز تداعب اكبر مطار بهايتي

'كان يتمتع بكاريزما قوية'

كراكاس - أطلقت سلطات هايتي اسم الزعيم الفنزويلى الراحل "هوجو تشافيز" على أكبر مطاراتها الواقع في شرق البلاد.

وتوفي الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز في كراكاس على اثر اصابته بمرض السرطان، حسب ما اعلن نائب الرئيس نيكولاس مادورو للتلفزيون الفنزويلي العام.

وقال نيكولاس مادورو وهو يبكي "تلقينا الخبر الاكثر مأسوية وحزنا الذي يمكن ان نعلنه للشعب. عند الساعة 16:25 (20:55 تغ) اليوم الخامس من اذار/مارس توفي قائدنا الرئيس هوغو تشافيز فرياس".

والرئيس الفنزويلي الراحل (58 عاما) عاد بشكل مفاجىء الى كراكاس في 18 شباط/فبراير وادخل الى المستشفى العسكري في العاصمة بعدما كان يعالج في المستشفى منذ اكثر من شهرين في هافانا بكوبا حيث خضع لعملية جراحية رابعة في كانون الاول/ديسمبر اثر تشخيص اصابته بالسرطان في حزيران/يونيو 2011 في منطقة الحوض.

وتشافيز الذي اعلن بنفسه في العاشر من كانون الاول/ديسمبر ان السرطان عاوده وانه سيخضع لعملية جراحية في هافانا، يطمح الى انجاز مشروعه "اشتراكية القرن الحادي والعشرين" على رأس بلاده التي تملك اكبر احتياطي نفطي في العالم.

ونقلت شبكة إيه بى سي الإخبارية الأميركية عن جارى بوديو المتحدث باسم رئيس وزراء هايتي قوله الجمعة "إن اسم تشافيز سيحل محل اسم مطار "كاب هايتين" الدولي كعربون محبة ووفاء للشعب الفنزويلي ولزعيمه الاسطورة".

وأشارت الشبكة الأميركية إلى أن فنزويلا قد ساهمت في إعادة تمهيد مدرج المطار السالف ذكره بمنحها قرضا لهايتي للمساهمة في إعادة إصلاحه.

وتعتبر فنزويلا من أكبر الداعمين لهايتى، حيث تكفلت ا بمنحها 222 مليون دولار أميركي في أعقاب كارثة الزلزال الذي أسفر عن مقتل وإصابة الالاف.

وتشافيز الذي كان متقد الحيوية والنشاط قبل مرضه، لا يرحم خصومه ويتمتع بكاريزما قوية ويمكنه ان يمزج في خطاب واحد اغنيات شاعرية وشتائم وثقافة واسعة، طور اسلوبا في الحكم غير تقليدي يستند فيه الى حدسه وما تعلمه من تدريبه العسكري.

وتعتبر المؤرخة مرغاريتا لوبيث مايا التي كانت حليفته قبل ان تنتقل الى المعارضة ان "تشافيز مزيج متناقض من اليسارية والنزعة العسكرية ولديه اقبال مفرط على السلطة. واحد اكبر دوافعه هو البقاء في الحكم بلا حدود".

وبعد محاولة الانقلاب التي تعرض اليها في 2002، قرر الرئيس ان العالم ينقسم الى فئتين: اصدقاء وخصوم واصفا معارضيه بانهم "خونة" و"بلا وطن".

لكن خارج حدود بلاده ينظر اليه على انه نموذج وممول لعدة زعماء يساريين في اميركا اللاتينية.