ثلث السوريين لا يجدون كفاف يومهم

عدد اللاجئين قد يناهز 3.5 ملايين مع نهاية العام

نيويورك - اعلنت مسؤولة العمليات الانسانية في الامم المتحدة فاليري اموس الخميس امام مجلس الامن الدولي ان حوالي سبعة ملايين سوري بحاجة لمساعدة انسانية متحدثة عن عراقيل تضعها دمشق امام توزيع المساعدات.

وقالت اموس ان "الارقام الاخيرة تظهر ان 6.8 ملايين شخص بحاجة لمساعدة" مشيرة الى ان "4.25 ملايين نزحوا داخل البلاد و1.3 مليون لجأوا الى الدول المجاورة".

وتعد سوريا 20.8 مليون شخص.

واكدت اموس مجددا انه بسبب انعدام الامن والقيود والتمويل غير الكافي، يمكن ان تضطر وكالات الامم المتحدة سريعا الى تعليق "بعض عملياتها الانسانية الاساسية".

من جهته قال رئيس مفوضية الامم المتحدة العليا للاجئين انتونيو غوتيريس امام المجلس عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة ان عدد اللاجئين يمكن ان يتجاوز 3.5 ملايين نسمة في نهاية السنة.

واضاف "هذه الارقام مخيفة والوضع يمكن ان يصبح غير محتمل" داعيا الى التضامن الدولي مع دول تستضيف اللاجئين مثل لبنان والاردن.

من جهتها اكدت اموس انه منذ كانون الثاني/يناير "تزايدت العراقيل البيروقراطية" من جانب السلطات السورية. وبالتالي فان لائحة المنظمات غير الحكومية المسموح لها بالعمل في سوريا تراجع من 110 الى 29 وهناك 21 تاشيرة دخول قيد الانتظار وطلب لادخال 22 الية مصفحة لم تتم الموافقة عليه بعد.

واضافت ان الامم المتحدة ابلغت لتوها بان "اي شاحنة عليها الحصول على اذن موقع من وزارتين لاجتياز نقاط العبور الحكومية"، مشيرة الى ان "قافلة تتجه من دمشق الى حلب (شمال) تمر على 50 نقطة مراقبة ونصفها تديرها الحكومة".

وقالت "لا يمكننا العمل على هذا النحو" داعية مجلس الامن الى "التفكير بطرق اخرى لايصال المساعدة بما يشمل عمليات عبر الحدود".

ومن جهة المناطق التي تسيطر عليها المعارضة "وحيث الاحتياجات اكثر الحاحا" فان تامين المساعدة الى منطقة حلب مرورا بالحدود التركية "تراجع بشكل كبير منذ شهرين".

واكدت انه رغم هذه الصعوبات تمكن برنامج الاغذية العالمي في اذار/مارس من مساعدة حوالي مليوني شخص كما ان اليونيسيف وشركاءها تمكنوا من ايصال المياه العذبة الى خمسة ملايين شخص.

ويحقق التمويل تقدما ايضا حيث تم تأمين نصف المبلغ الذي حددته الامم المتحدة وهو 1.5 مليار دولار لا سيما بفضل مساعدة من الكويت التي قدمت لتوها 300 مليون دولار. ودعت اموس الدول الاعضاء التي وعدت خلال مؤتمرات المانحين بتقديم اموال "الى تقديمها بشكل عاجل".