الكويت تهدد بمواجهة المشاغبين بـ'كلّ حزم'

اتهامات للمحتجين باستفزاز الأمن

الكويت - قالت الكويت الخميس إنها ستتصدى بحزم لأعمال الشغب والعنف بعدما اعتقلت عددا من الأشخاص خلال احتجاج على إدانة سياسي معارض بتهمة إهانة أمير البلاد.

وقال شهود عيان إن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع الأربعاء لتفريق آلاف المحتجين على إدانة عضو البرلمان السابق مسلم البراك الذي حكم عليه بالسجن خمس سنوات فيما يتصل بتعليقات أدلى بها العام 2012.

وتقول الكويت إن محاكمة البراك كانت نزيهة غير أنها أشعلت التوتر بعد فترة هدوء نسبي عقب الانتخابات البرلمانية التي جرت في ديسمبر/كانون الأول حيث ينظم مؤيدو البراك احتجاجات ليلية.

وقالت وزارة الداخلية في بيان نشرته وكالة الأنباء الكويتية "إن أية مظاهر للشغب والعنف والتحريض عليه والخروج على القانون والنظام العام ستتم مجابهتها بكل حزم وحسم لمنع تكرار مثل هذه الممارسات."

وأضافت أن بعض المتظاهرين قاموا "بأعمال عنف وشغب" الأربعاء وأنه تم اعتقال بعضهم.

وقال البيان إن بعض المتظاهرين لجأ إلى إطلاق الأعيرة النارية في الهواء "بهدف استفزاز قوات الأمن". وقام بعض المتظاهرين أيضا "بإطلاق الألعاب النارية الخطرة وغير المرخص بها تجاه قوات الأمن مما أدى إلى تعرض عدد من رجال الامن للإصابة واستدعى نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج".

كما اتهم البيان مجموعة من المتظاهرين "بحرق الممتلكات العامة وترهيب المواطنين والمقيمين وشل حركة المرور وتعطيل المصالح".

ولم يحبس البراك منذ صدور الحكم ضده ودخلت قوات خاصة دار ضيافة تابعة له ومنزلا مجاورا لها في أحد الأحياء في غرب مدينة الكويت بحثا عنه قبل الاحتجاجات الاربعاء لكنها لم تعثر عليه.

وخاطب البراك وسياسيون معارضون آخرون المحتجين الذين تجمعوا أمام المنزل قبل أن يخرجوا إلى الشوارع. ولم يتضح على الفور سبب عدم محاولة قوات الأمن اعتقاله حينئذ.

ولم تشهد الكويت احتجاجات على غرار انتفاضات الربيع العربي لكن مواطنيها نظموا احتجاجات حاشدة العام 2012 بعدما عدل أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح قانون الانتخابات وهي خطوة اعتبرت المعارضة أنها تهدف لمنعها من الفوز بأغلبية برلمانية.

وقالت الحكومة إن التعديلات تجعل الكويت متماشية مع النظم الانتخابية في الدول الأخرى.