قطاع التكنولوجيا الفلسطيني بارقة امل للاقتصاد المتعثر

مساهمة بـ6 بالمئة من الناتج الفلسطيني

القدس - ظلت مدينة نابلس الواقعة في شمال الضفة الغربية لآلاف السنين مركزا ثقافيا وتجاريا فلسطينيا يجذب التجار إلى سوقه في قلب البلدة القديمة.

غير أن الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية والشلل الذي أصاب الساحة السياسية المحلية تسببا في عزل الاقتصاد الفلسطيني عن الأسواق العالمية وارتفاع معدل البطالة إلى ما يقرب من 25 بالمئة.

لذا تأمل شركات التكنولوجيا الفلسطينية الناشئة أن يكون بوسعها الآن المساعدة على إنعاش الاقتصاد لتصبح الضفة الغربية أكثر قدرة على مقاومة القيود الإسرائيلية المفروضة على الأرض وحركة السلع والأفراد وأقل اعتمادا على تدفقات المساعدات الخارجية المتقلبة.

وأقر حسام دويكات مدير عام شركة إسراء للبرمجة والكمبيوتر وهي شركة للتجارة الإلكترونية تضم 35 موظفا ويقع مقرها قرب المدينة القديمة "نحن بعيدون كل البعد عن منطقة سيليكون فالي" التي تقع في الولايات المتحدة وتضم الكثير من شركات التكنولوجيا العالمية الكبرى ومن ثم صارت رمزا للتكنولوجيا الحديثة.

وأضاف "لا يزال بمقدورنا أن نكون قطاعا يمكنه تغيير مستقبل الاقتصاد الفلسطيني رغم تسبب الاحتلال الإسرائيلي وحكومتنا في حرماننا من الدعم والمهارات والانفتاح والبنية التحتية المناسبة".

وساهم قطاع تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات بنسبة 6.1 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي الفلسطيني في عام 2011 بما يزيد على سبعة أمثال نسبته مقارنة بعام 2008.