حاويات قمامة تنطق بلسان الشكر في فلسطين

سعر الحاوية 105 دولارات

القدس - ابتكرت مجموعة طلاب في قطاع غزة طريقة للحد من إلقاء القمامة في أفنية المدارس وذلك بوضع حاويات "ناطقة" تشكر الطلاب عندما يستخدمونها.

تعلم جمعية شبابية الطلاب في مدينة خان يونس بغزة تجهيز حاويات القمامة برسائل صوتية.

وعندما تلقى القمامة في هذه الحاويات تصدر منها رسالة شكر صوتية.

ويعلم أحمد السقا مجموعة من الطلاب طريقة تجهيز حاويات القمامة بالرسائل الصوتية باستخدام أسلاك ودوائر كهربائية.

وذكر السقا أن إعداد الحاوية الناطقة يستغرق ستة أيام.

وقال "هذه الحاوية تعمل من خلال فتح باب الخاص بها مرتبط بمجس كهربائي يعطي إشارة لدائرة الإم.بي.3 ومن خلالها تسجل عليها عدة رسائل تشكر من يستخدم هذه الحاوية بحيث تطلق له عبارات الثناء والشكر له عند إلقاء القمامة بداخلها".

وأضاف أن المشروع له هدفان رئيسيان الأول هو تعليم الطلاب التكنولوجيا والثاني هو زيادة الوعي بحماية البيئة.

محمد الاسطل من الطلاب الذين يصنعون دوائر كهربائية لاستخدامها في الحاويات الناطقة.

وقال الاسطل "شايف الشكل الخارجي كيف ملم للطلاب. ثاني شي يعني فكرة جديدة بتحوطها بالساحة هيك بشوفها الطالب. احنا بدنا نخلي الطالب يمشي 20 متر عشان يحط القمامة فا بتقول له شكراً لك أو انت عظيم أو من يحب النظافة عظيم من الرسائل إللي تم تسجيلها عليها".

ويقول طلاب آخرون إن زملائهم يستخدمون الحاوية الناطقة لمجرد سماع الرسالة الصوتية.

وقال طالب يدعى محمود سلامة "احنا جربناها في المدرسة امبارح وكانوا كل الطلاب تقريباً مقبلين عليها لأنه شي جديد بالنسبه لهم وشي أول مرة بشوفوه فالكل حابب يجربها ويعرف ايش بتقدم له رسائل شكر".

ويقول القائمون على المشروع إن الطلاب يمكنهم اختيار الشعارات الخاصة بهم والتصاميم لزخرفة الحاوية وإن سعر الحاوية الناطقة الواحدة يصل إلى نحو 400 شيقل أي نحو 105 دولارات.

وتطفو قضية تلوث الهواء في قطاع غزة على السطح في كل مرة بسبب كثافة وسائل النقل العالية والسيارات القديمة هذا بالإضافة إلى الأبخرة والغازات المتصاعدة من المصانع الإسرائيلية القريبة من الساحل والتي تدفعها الرياح الغربية إلى قطاع غزة، وخاصة من محطات الطاقة العاملة بالفحم الواقعة في اسدود والمجدل.