مسلحون يحررون سجناء بقوة البنادق في ليبيا

اين سلطة القانون؟

طرابلس - قالت مصادر أمنية في طرابلس إن مسلحين ملثمين هاجموا مركزا للشرطة في العاصمة الليبية الخميس ووثقوا أيدي أربعة ضباط وحرروا ثلاثة محتجزين.

وقال مسؤول امني إن نحو عشرة مسلحين اقتحموا مركز الشرطة في حي ابو سالم بجنوب غرب طرابلس فجر اليوم وحرروا ثلاثة من بين خمسة كانوا محتجزين هناك.

وقال مصدر أمني آخر "هؤلاء مجرمون. هاجموا مركز الشرطة وأطلقوا النار عليه من بنادق" مضيفا أن قوات الأمن تبحث عن الجناة.

وزار رئيس مجلس طرابلس المحلي سادات البدري والعقيد محمود شريف المسؤول عن أمن العاصمة المركز وتحدثا إلى أفراد الشرطة الذين وثقت أيديهم.

ومنذ نهاية انتفاضة 2011 والتي أطاحت بالزعيم معمر القذافي يجد زعماء ليبيا الجدد صعوبة بالغة في السيطرة على الجماعات المسلحة التي ترفض إلقاء السلاح وكثيرا ما تنفذ مطالبها بنفسها.

وما زال الوضع الأمني خطيرا في أنحاء البلاد حيث ينتشر السلاح. وخطف مجهولون مستشارا لرئيس الوزراء علي زيدان من سيارته على مشارف طرابلس.

وفي اليوم ذاته اقتحمت مجموعة مسلحة تسيطر على سجن في طرابلس وزارة العدل في هجوم قال وزير العدل إنه وقع بعد أن صدر للجماعة أمر بتسليم السجن للسلطات.

كما لا تزال العلاقات بين المجموعات العرقية في جبال نفوسة، التي تقع في شمال غرب ليبيا، متوترة بعد عدة أسابيع من اندلاع اشتباكات جديدة في مدينة مزدة.

وكانت نحو 1.500 أسرة قد فرت من منازلها في شهر مارس/اذار عندما اندلعت اشتباكات بين المقاتلين المدججين بالسلاح من قبيلتي قنطرار والمشاشية في أوائل مارس/اذار، وقد استمرت المعارك لمدة خمسة أيام مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص، حسبما ذكر رئيس المجلس المحلي للمدينة عبد الحكيم بدران.

وتقوم المنظمات الإنسانية بتقديم الطعام والإمدادات الطبية ومجموعات اللوازم غير الغذائية، بما في ذلك البطانيات ومعدات الطبخ، للنازحين الذين لا يزال بعضهم موجوداً في مزدة.